تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
جاء به في السناد لأَن قبل هذا : إذا احتسى ، يومَ هَجِيرٍ هائف ، * غُرورَ عِيدِيَّاتِها الخَوانِف قال ابن سيده : ولم أَرَ أَحداً رواه التكالُف ، بضم اللام ، إلا ابن جني . والكُلافيّ : ضرب من العنب أَبيض فيه خُضرة وإذا زُبِّب جاء زبيبه أَكلف ولذلك سمي الكُلافي ، وقيل : هو منسوب إلى كُلاف ، بلد في شق اليمن معروف . وذو كُلافٍ وكُلْفى : موضعان . التهذيب : وذو كُلاف اسم واد في شعر ابن مقبل .
كنف : الكَنَفُ والكَنَفةُ : ناحية الشيء ، وناحِيتا كلِّشيء كنَفاه ، والجمع أَكناف . وبنو فلان يَكْنُفون بني فلان أَي هم نُزول في ناحيتهم . وكنَفُ الرَّجل : حِضْنه يعني العَضُدين والصدْرَ . وأَكناف الجبل والوادي : نواحِيه حيث تنضم إليه ، الواحد كنَفٌ . والكَنَفُ : الجانب والناحية ، بالتحريك . وفي حديث جرير ، رضي اللَّه عنه : قال له أَين منزلك ؟ قال : بأَكْنافِ بِيشةَ أَي نواحيها . وفي حديث الإِفك : ما كشَفْتُ من كَنَفِ أُنثى ؛ يجوز أَن يكون بالكسر من الكِنْفِ ، وبالفتح من الكَنَف . وكنَفا الإِنسان : جانِباه ، وكنَفاه ناحِيتاه عن يمينه وشماله ، وهما حِضْناه . وكنَفُ اللَّه : رحمته . واذْهَبْ في كنَف اللَّه وحِفظه أَي في كَلاءته وحِرْزه وحِفظه ، يَكْنُفه بالكَلاءة وحُسن الوِلاية . وفي حديث ابن عمر ، رضي اللَّه عنهما ، في النْجوى : يُدْنى المؤمنُ من ربّه يوم القيامة حتى يضَع عليه كنَفه ؛ قال ابن المبارك : يعني يستره ، وقيل : يرحمه ويَلْطُف به ، وقال ابن شميل : يضَعُ اللَّه عليه كنَفه أَي رحمته وبِرّه وهو تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته يوم القيامة . وفي حديث أَبي وائل ، رضي اللَّه عنه : نشَر اللَّه كنَفه على المسلم يوم القيامة هكذا ، وتعطَّفَ بيده وكُمه . وكنَفَه عن الشيء : حَجَزه عنه . وكنَف الرجلَ يكْنُفه وتَكَنَّفَه واكْتَنَفه : جعله في كنَفِه . وتكَنَّفوه واكْتَنَفُوه : أَحاطوا به ، والتكْنِيفُ مثله . يقال : صِلاء مكَنَّف أَي أُحيط به من جَوانِبه . وفي حديث الدعاء : مَضَوْا على شاكلتهم مُكانِفين أَي يكنُف بعضُهم بعضاً . وفي حديث يحيى بن يَعْمَرَ : فاكتنَفْته أنا وصاحبي أي أَحطْنا به من جانِبَيْه . وفي حديث عمر ، رضي اللَّه عنه : فتكنَّفَه الناس . وكنَفَه يَكنُفه كنْفاً وأَكنَفه : حَفِظه وأَعانه ؛ الأَخيرة عن اللحياني . وقال ابن الأَعرابي : كنَفه ضمّه إليه وجعله في عِياله . وفلان يَعِيش في كنف فلان أي في ظِلِّه . وأَكنَفْت الرجل إذا أَعَنْتَه ، فهو مُكْنَف . الجوهري : كنَفْت الرَّجل أَكنُفه أَي حُطْتُه وصُنْتُه ، وكنفت بالرجل إذا قمت به وجعلته في كنَفك . والمُكانفة : المعاونة . وفي حديث أَبي ذر ، رضي اللَّه عنه : قال له رجل أَلا أَكون لك صاحباً أَكنُف راعِيَكَ وأَقْتَبِس منك ؟ أَي أُعِينُه وأَكون إلى جانبه وأجعله في كنَف . وأَكنَفَه : أَتاه في حاجة فقام له بها وأَعانه عليها . وكَنَفا الطائر : جناحاه . وأَكنَفَه الصيدَ والطير : أَعانه على تصيّدها ، وهو من ذلك . ويُدْعى على الإِنسان فيقال : لاتكنُفُه من اللَّه كانفة أي لا تحفظه . الليث : يقال للإِنسان المخذول لا تكنفه من اللَّه كانفة أَي لا تحْجُزه . وانهزموا فما كانت لهم كانفة دون المنزل أَو العسكر أَي موضع يلجَؤُون إليه ، ولم يفسره ابن الأَعرابي ، وفي التهذيب :
لسان العرب — صفحة 308 | ابن منظور