وما ذُقْتُ ذِفافاً ( 1 ) : وهو الشيء القليل .
وفي حديث عائشة : أَنه نهى عن الذهب والحرير ، فقالت : شيء ذَفِيفٌ يُرْبَطُ به المِسْك أَي قليل يشد به .
والذَّفُّ : الشاء ؛ هذه عن كراع .
وذُفافةُ ، بالضم : اسم رجل .
ذلف : الذَّلَفُ ، بالتحريك : قِصَرُ الأَنفِ وصِغَرُه ، وقيل : قصر القصَبة وصغر الأَرْنبة ، وقيل : هو كالخَنَس ، وقيل : هو غِلَظ واسْتِواء في طرَف الأَرنبة ، وقيل : هو كالهامةِ فيه ليس بِحَدٍّ غليظ وهو يعتري الملاحة ، وقيل : هو قصر في الأَرنبة واستِواء في القصبة من غير نتوء ، والفَطَسُ لُصوق القصبة بالأَنف مع ضِخَم الأَرنبة ، ذَلِفَ ذَلَفاً ؛ وقال أَبو النجم :
لِلَّثْمِ عِنْدي بَهْجةٌ ومَزِيّةٌ ، * وأُحِبُّ بَعضَ مَلاحَةِ الذَّلْفاء
وفي الصحاح : هو صغر الأَنف واستواء الأَرنبة ، تقول : رجل أَذْلَفُ بَيِّنُ الذَّلَفِ ، وقد ذَلَف ، وامرأَة ذَلْفاء من نِسْوة ذُلْفٍ ومنه سميت المرأة ؛ قال الشاعر :
إنما الذَّلْفاءُ ياقُوتةٌ ، * أُخْرِجَتْ من كِيسِ دِهْقان
وفي الحديث : لا تَقومُ الساعةُ حتى تُقاتلُوا قوماً صِغارَ الأَعْيُنِ ذُلْفَ الآنُفِ ؛ الذَّلَفُ ، بالتحريك : قصر الأَنف وانْبِطاحُه ، وقيل : ارْتِفاعُ طرَفِه مع صغر أَرْنَبَتِه .
والذُّلْفُ ، بسكون اللام : جمع أَذْلَف كأَحمر وحُمْرٍ ، والآنُفُ : جمع قلة للأَنْف وُضِعَ مَوْضع جمع الكثرة ؛ قال ابن الأَثير : ويحتمل أَنه قللها لصغرها .
والذَّلَفُ كالدَّكِّ من الرِّمالِ : وهو ما سَهُلَ منه ، والدَّكُّ عن أَبي حنيفة .
ذلغف : الليث : الاذْلِغْفافُ مَجِيءُ الرجل مُسْتَتِراً ليَسْرِقَ شيئاً ، ورواه غيره ادْلَغَفَّ ، بالدال ، وهو بالذال المعجمة أَصح ؛ وأَنشد أَبو عمرو المِلقطِيُّ :
قدِ اذْلَغَفَّتْ ، وهي لا تراني ، * إلى مَتاعِي مِشْيَةَ السَّكْرانِ ،
وبُغْضُها في الصَّدْرِ قد وراني
ذوف : ذافَ يَذُوفُ ذَوْفاً : وهي مِشْيَةٌ في تَقاربٍ وتَفَحُّجٍ ؛ قال :
رأَيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَحَّجُوا ، * وذافُوا كما كانُوا يَذُوفون منْ قَبْل
وذُفْتُ : خلطت ، لغة في دُفْتُ .
والذُّوفانُ : السَّمُّ المُنْقَعُ ، وقيل : هو القاتل ، وسنذكره في الياء لأَن الذَّيفانَ لغة فيه .
ذيف : الذِّئْفانُ ، بالهمز ، والذِّيفانُ ، بالياء ، والذَّيفان ، بكسر الذال وفتحها ، والذُّوافُ كله : السم النَّاقِعُ ، وقيل : القاتل ، يهمز ولا يهمز .
والذُّؤفانُ ، بضم الذال والهمز ، لغة في الذيفان ؛ قال ابن سيده : وإنما بينته ههنا مُعاقَبةً ؛ قال ابن بري : وأَنشد ابن السكيت لأَبي وجزة :
وإذا قَطَمْتَهُمُ قَطَمْتَ عَلاقِماً ، * وقَواضِيَ الذِّيفانِ مِمَّن تَقْطِمُ ( 2 )
هامش
( 1 ) قوله [ وما ذقت ذفافاً ] هو بالكسر ، قال في القاموس ويفتح .
( 2 ) قوله [ ممن تقطم ] في الصحاح في مادة قطم فيما تقطم .