تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
أَيضاً ؛ قال ابن مقبل : كادَ اللُّعاعُ من الحَوْذانِ يَسْحَطُها ، * ورِجْرِجٌ بين لَحْييَها خَناطِيلُ قال ابن بري : يَسْحَطُها يَذْبَحُها أَي كادت هذه البقرة تَغَصُّ بما لا يُغَصُّ به لحُزْنها على ولدها حين أَكله الذئب ، وبقي لُعابُها بين لَحْيَيْها خَناطِيلَ أَي قِطَعاً متفرِّقة . واللُّعاعةُ أَيضاً : بَقْلةٌ من تمر الحشيش تؤْكل . وألعَّتِ الأَرضُ تُلِعُّ إِلْعاعاً : أَنبتت اللُّعاعَ . وتَلَعَّى اللُّعاعَ : أَكَله وهو من مُحَوَّلِ التضعيف ، يقال : خرجنا نَتَلَعّى أَي نأْكل اللُّعاعَ ، كان في الأَصل نتلَعَّعُ مكرر العينات فقلبت إِحداها ياء كما قالوا تَظَنَّيْتُ من الظَّنِّ ، ويقال : عسَلٌ مُتَلَعِّعٌ ومُتَلَعٍّ مثله ، والأَصل مُتَلَعِّعٌ وهو الذي إِذا رَفَعْتَه امتدَّ معك فلم ينقطع للزوجته . وفي الأَرض لُعاعةٌ من كَلإٍ : للشيءِ الرقيق . قال أَبو عمرو : واللُّعاعةُ الكَلأُ الخفيف ، رُعِيَ أَو لم يُرْعَ . اللُّعاعةُ : ما بقي في السقاء . وفي الإِناءِ لُعاعةٌ أَي جَرْعةٌ من الشراب . ولُعاعةُ الإِناء : صَفْوتُه . وقال اللحياني : بَقِيَ في الإِناءِ لُعاعةٌ أَي قليل . ولُعاعُ الشمس : السرابُ ، والأَكثر لُعابُ الشمس . واللَّعْلَع : السرابُ ، واللَّعْلَعةُ : بَصِيصُه . والتلَعْلُعْ : التَّلأْلُؤْ . ولَعْلَع عظْمَه ولَحْمَه لَعْلَعةً : كَسره فتكسَّر ، وتَلَعْلَع هو : تكسر ؛ قال رؤْبة : ومَنْ هَمَزْنا رأْسَه تَلَعْلَعا وتَلَعْلَعَ من الجُوعِ والعطش : تَضَوَّر . وتَلَعْلَعَ الكلب : دلَعَ لسانَه عطَشاً . وتَلَعْلَعَ الرجُل : ضَعُفَ . واللَّعْلاعُ : الجبانُ . واللَّعْلَعُ : الذئب ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : واللَّعْلَعُ المُهْتَبِلُ العَسُوسُ ولَعْلَعٌ : موضع ؛ قال : فَصَدَّهُم عن لَعْلَعٍ وبارِقِ * ضَرْبٌ يُشِيطُهم على الخَنادِقِ وقيل : هو جبل كانت به وقْعة . وفي الحديث : ما أَقامَتْ لَعْلَعُ ، فسره ابن الأَثير فقال : هو جبل وأَنثه لأَنه جعله اسماً للبقعة التي حول الجبل ؛ وقال حميد بن ثور : لقد ذاقَ مِنَّا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ حُساماً ، إِذا ما هُزّ بالكَفِّ صَمَّما وقيل : هو ماءٌ بالبادية معروف . واللَّعِيعةُ : خبز الجاوَرْسِ . ولَعْ لَعْ : زجر ؛ حكاه يعقوب في المقلوب .
لفع : الالْتِفاعُ والتلَفُّعُ : الالتحاف بالثوب ، وهو أَن يشتمل به حتى يُجَلِّلَ جسده ؛ قال الأَزهريّ : وهو اشتمال الصَّمَّاء عند العرب ، والتَفَع مثله ؛ قال أَوس بن حجر : وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ ، وإِذْ * باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعا ولَفَّعَ رأْسه تَلْفِيعاً أَي غَطَّاه . وتَلَفَّعَ الرجلُ بالثوب والشجرُ بالورق إِذا اشتملَ به وتَغَطَّى به ؛ وقوله : مَنَعَ الفِرارَ ، فجئتُ نحوَكَ هارِباً ، * جَيشٌ يَجُرُّ ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ
لسان العرب — صفحة 320 | ابن منظور