الهُلُسُ النُّقَّة من الرجال ، والهُلُسُ الضعفاء وإِن لم يكونوا نُقَّهاً .
وأَهْلَسَ إِليه أَي أَسرَّ إِليه حديثاً .
وهالَسَ الرجلَ : سارَّه ؛ قال حميد بن ثور :
مُهالَسَة ، والسِّتْرُ بَيْني وبَيْنَه ، * بِداراً كَتَكْحِيلِ القَطا جازَ بالضَّحْل
هلبس : الهَلْبَسِيسُ ( 1 ) : الشيء اليسير .
وليس بها هَلْبَسِيسٌ أَي أَحد يستأْنس به .
وجاءت وما عليها هَلْبَسِيسَة ولا خَرْبَصِيصَة أَي شيء من الحَلْي .
وما عنده هَلْبَسِيسَةٌ إِذا لم يكن عنده شيء .
وما في السماء هَلْبَسِيسَةٌ أَي شيء من سحاب ؛ عن ابن الأَعرابي ، قال : لا يُتكلم به إِلا في النفي .
هلطس : شمر : الهِلْطَوْسُ الخفي الشخص من الذئاب ؛ قال الراجز :
قَدْ ترك الذئْب شَدِيد العَوْلَةِ ، * أَطْلَسَ هِلْطَوْساَ كثِيرَ العَسَّةِ
ولصٌّ ( 2 ) هَطْلَسٌ وهَطَلَّس : قطَّاع كلّ ما وجده .
هلقس : الهِلَّقْسُ ، بتشديد اللام : الشديد من الناس والإِبل ، وعمَّ به بعضهم ، وهو ملحق بِجِرْدَحْل ؛ قال الشاعر :
أَنْصَب الأُذْنَيْنِ في حَدِّ القَفَا ، * مائِل الضَّبْعَيْنِ هِلَّقْس حَنِق
أَبو عمرو : جوع هُنْبُغٌ وهِنْباغٌ وهِلَّقْسٌ وهِلَّقْتٌ أَي شديد .
هلكس : الهِلَّكْسُ : الدّنيء الأَخلاق .
وبعير هِلَّقْس وهِلَّكْسٌ : شديد ؛ وأَنشد الليث :
والبازلَ الهِلَّكْسَا
همس : الهَمْس : الخفيّ من الصوت والوطء والأَكل ، وقد هَمَسُوا الكلام هَمْساً .
وفي التنزيل : فلا تَسْمَعُ إِلا هَمْساً ؛ في التهذيب : يعني به ، واللَّه أَعلم ، خَفْقَ الأَقدام على الأَرض ، وقال الفراء : يقال إِنه نَقْل الأَقْدام إِلى المحشر ، ويقال : إَنه الصوت الخفيّ ؛ وروي عن ابن عباس أَنه تَمَثَّل فأَنشد :
وهُنَّ يَمشِين بِنا هَمِيسَا
قال : وهو صوت نَقْل أَخفاف الإِبل ، وروي عن ابن الأَعرابي قال : ويقال اهمِسْ وصَه أَي امْشِ خَفِيّاً واسكت .
ويقال : هَمْساً وصَه وهَسّاً وصَه ، قال : وهذا سارق قال لصاحبه : امش خفيّاً واسكت .
وفي الحديث : فجعل بعضُنا يَهْمِس إِلى بعضٍ ؛ الهَمْس : الكلام الخفي لا يكاد يفهم ؛ ومنه الحديث : كان إِذا صلى العَصر هَمَسَ .
الجوهري : هَمْسُ الأَقدام أَخفى ما يكون من صوت الوطء .
والأَسد الهَمُوس : الخفيّ الوطء ؛ قال رؤبة يصف نفسه بالشدة :
لَيْثٌ يدُقّ الأَسَدَ الهَمُوسا ، * والأَقْهَبَيْنِ الفِيلَ والجاموسَا
والشيطان يُوَسْوِس فيَهْمِس بوسواسه في صدر ابن آدم .
وروي عن النَّبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَنه كان يتعوذ باللَّه من هَمْزِ الشيطان ولَمْزِه وهَمْسه ؛ هو ما يُوَسْوِسُه في الصدر .
والهمز : كلام من وراء القَفَا كالاستهزاء ، واللمز : مُواجَهَة .
قال أَبو الهيثم : إِذا أَسرَّ الكلام وأَخفاه فذلك الهَمْس من الكلام .
قال شمر : الهَمْسُ من الصوت والكلامِ ما لا غَوْر له في الصدر ، وهو ما هُمِس في الفم .
والهَمُوس والهَمِيس ، جميعاً : كالهَمْس في جميع هذه
هامش
( 1 ) قوله [ الهلبسيس ] هو بهذا الضبط في القاموس ونقل شارحه عن الصاغاني أَنه بكسر الهاء والباء .
( 2 ) قوله [ ولص الخ ] المناسب ذكره في هطلس لا هنا .