فاض من جوانبها .
والمِنْداسُ : المرأَة الخفيفة .
ومن أَسماء الخنفساء : المَنْدُوسَة والفاسِياء .
نرس : النِّرْسِيانُ : ضرب من التمر يكون أَجوده ، وفي التهذيب : نِرْسِيان واحدته نِرْسِيانَة ، وجعله ابن قُتَيبة صفة أَو بدلاً ، فقال : تمرة نِرْسيانة ، بكسر النون .
ونَرْسٌ : موضع ؛ قال ابن دريد : لا أَحسبه عربيّاً .
الأَزهري : في سواد العراق قرية يقال لها نَرْسٌ تحمل منها الثياب النَّرْسِيَّة ، قال : وليس واحد منها عربيّاً ، قال : وأَهل العراق يضربون الزبد بالنِّرْسِيان مثلاً لما يُسْتطاب .
نرجس : النَّرْجِسُ ، بالكسر ، من الرياحين : معروف ، وهو دخيل .
ونِرْجِس أَحْسَن إِذا أُعْرِبَ ، وذكره ابن سيده في الرباعي بالكسر ، وذكره في الثلاثي بالفتح في ترجمة رجس .
نسس : النَّسُّ : المَضاءُ في كل شيء ، وخص بعضهم به السرعة في الوِرْدِ ؛ قال
سَوْقي حُدائي وصَفيري النَّسُّ
الليث : النس لزوم المَضاء في كل أَمر وهو سرعة الذهاب لوِرْدِ الماء خاصة :
وبَلَد تُمْسي قَطاه نُسَّا
قال الأَزهري : وهم الليث فيما فَسَّر وفيما احتج به ، أَما النَّسُّ ( 1 ) فإِن شمراً قال : سمعت ابن الأَعرابي يقول : النَّس السوق الشديد ، والتَّنْساس السير الشديد ؛ قال الحطيئة :
وقَدْ نَظَرْتُكمُ إِيناءَ صادِرَةٍ * لِلْخِمْسِ ، طال بها حَوْزي وتَنْساسي
لَمّا بَدا ليَ مِنْكُم عَيْبُ أَنْفُسِكُمْ ، * ولم يَكُنْ لِجِراحي عِنْدَكُمْ آسِي ،
أَزْمَعْتُ أَمْراً مُرْيِحاً من نَوالِكُمُ * ولَنْ تَرى طارِداً لِلْمَرْءِ كالْياسِ ( 2 ) يقول : انتظرتكم كما تَنْتظر الإِبلُ الصادرة التي ترد الخِمْس ثم تُسْقى لتَصْدُر .
والإِيناءُ : الانتظار .
والصادرة ، الراجعة عن الماء ؛ يقول : انتظرتكم كما تَنْتظرُ هذه الإِبلُ الصادرةُ الإِبل الخوامسَ لتشرب معها .
والحَوْز : السوق قليلاً قليلاً .
والتَّنْساس : السوق الشديد ، وهو أَكثر من الحَوْز .
ونَسْنَس الطائر إِذا أَسرع في طَيَرانِه .
ونَسَّ الإِبل يَنُسُّها نَسّاً ونَسْنَسَها : ساقها ؛ والمِنَسَّةُ منه ، وهي العصا التي تَنُسُّها بها ، على مِفْعَلةٍ بالكسر ، فإِن همزت كان من نَسَأْتُها ، فأَما المِنْسَأَة ( 3 ) التي هي العصا فمن نَسَأْتُ أُسُقْتُ .
وقال أَبو زيد : نَسَّ الإِبلَ أَطلقها وحَلَّها .
الكسائي : نَسَسْتُ الناقةَ والشاة أَنُسُّها نَسّاً إِذا زجرتها فقلت لها : إِسْ إِسْ ؛ وقال غيره : أَسَسْتُ ؛ وقال ابن شميل : نَسَّسْتُ الصبي تَنْسِيساً ، وهو أَن تقول له : إِسْ إِسْ ليبولَ أَو يَخْرَأَ .
الليث : النَّسِيسَةُ في سرعة الطَيران .
يقال : نَسْنَسَ ونَصْنَصَ .
والنَّسُّ : اليُبْس ، ونَسَّ اللحمُ والخبزُ يَنُسُّ ويَنِسُّ نُسُوساً ونَسِيساً : يبس ؛ قال :
وبَلَد تُمْسِي قَطاه نُسَّا
أَي يابسة من العطش .
والنَّسُّ ههنا ليس من النَّسِّ الذي هو بمعنى السوق ولكنها القطا التي عطشت
هامش
( 1 ) قوله [ أَما النس الخ ] لم يأت بمقابل أَما ، وهو بيان الوهم فيما احتج به وسيأتي بيانه عقب إِعادة الشطر المتقدم .
( 2 ) لهذه الأَبيات رواية أُخرى تختلف عن هذه الرواية .
( 3 ) قوله [ فان همزت الخ ، وقوله فأَما المنسأة الخ ] كذا بالأَصل .