أُراه عنى به الزنا وسماه قاذورةً كما سماه الله عز وجل فقال : إِنه كان فاحشة ومقتاً .
وقال ابن الأَثير في تفسيره : أَراد به ما فيه حدّ كالزنا والشُّرْب .
ورجل قاذُورَة : وهو الذي يَتَبَرَّمُ بالناس ويجلس وحده .
وفي الحديث : اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها .
قال ابن الأَثير : القاذورة ههنا الفعل القبيح والقول السيء .
وفي الحديث : هلك المُقَذِّرُونَ يعني الذين يأْتون القاذورات .
ورجل قُذَرَة ، مثال هُمَزة : يتنزه عن المَلائِم ملائم الأَخلاق ويكرهها .
وقَذُورُ : اسم امرأَة ؛ أَنشد أَبو زياد :
وإِني لأَكْني عن قَذُورٍ بغيرها ، * وأُعْرِبُ أَحياناً بها فأُصارِحُ
وقَيْذَر بن إِسمعيل : وهو أَبو العرب ، وفي التهذيب : قَيْذار ، وهو جَدُّ العرب ، يقال : بنو بنت ابن إِسمعيل .
وفي حديث كعب : قال الله تعالى لرومِيَّةَ : إِني أُقْسِمُ بعِزَّتي لأَهَبَنَّ سَبيَكِ لبني قاذِرٍ أَي بني إِسمعيل بن إِبراهيم ، عليهما السلام ، يريد العرب .
وقاذِرُ : اسم ابن إِسمعيل ، ويقال له قَيْذَر وقَيْذار .
قذحر : أَبو عمرو : الاقْذِحْرارُ سوء الخُلُق ؛ وأَنشد :
في غيرِ تَعْتَعةٍ ولا اقْذِحْرارِ
وقال آخر :
ما لَكَ ، لا جُزِيتَ غيرَ شَرِّ * من قاعدٍ في البيت مُقْذَحِرِّ
الأَصمعي : ذهبوا قِذَّحْرَةً ، بالذال ، إِذا تفرّقوا من كل وجه .
النضر : ذهبوا قِذَّحْرَةً وقِذَّحْمَةً ، بالراء والميم ، إِذا ذهبوا في كل وجه .
والمُقْذَحِرُّ : المتهيِّءُ للسِّباب والشر تراه الدَّهْرَ مُنْتَفخاً شِبْه الغضبان ، وهو بالدال والذال جميعاً ؛ قال الأَصمعي : سأَلت خَلَفاً الأَحْمَرَ عنه فلم يتهيأْ له أَن يُخْرِجَ تفسيره بلفظ واحد ، وقال : أَما رأَيت سِنَّوْراً مُتَوَحِّشاً في أَصلِ راقُود ؟ وأَنشد الأَصمعي لعمرو بن جَمِيل :
مثل الشُّيَيْخِ المُقْذَحِرِّ الباذي ، * أَوفى على رُباوَةٍ يُباذِي
ابن سيده : القِنْذَحْرُ والمُقْذَحِرّ المتهيء للسباب المُعِدُّ للشر ، وقيل المُقْذَحِرُّ العابسُ الوجه ؛ عن ابن الأَعرابي .
وذهبوا شَعاليلَ بقِذَّحْرَةٍ وقِنْذَحْرةٍ أَي بحيث لا يُقْدَرُ عليهم ؛ عن اللحياني ، وهو بالدال أَيضاً .
قذعر : المُقْذَعِرُّ مثل المُقْذَحِرِّ : المتعرّض للقوم ليدخل في أَمرهم وحديثهم .
واقْذَعَرَّ نحوهم يَقْذَعِرّ : رمى بالكلمة بعد الكلمة وتَزَحَّفَ إِليهم .
قذمر : القُذْمُورُ : الخِوان من الفِضَّةِ .
قرر : القُرُّ : البَرْدُ عامةً ، بالضم ، وقال بعضهم : القُرُّ في الشتاء والبرد في الشتاء والصيف ، يقال : هذا يومٌ ذو قُرٍّ أَي ذو بَرْدٍ .
والقِرَّةُ : ما أَصاب الإِنسانَ وغيره من القُرِّ .
والقِرَّةُ أَيضاً : البرد .
يقال : أَشدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ ، وربما قالوا : أَجِدُ حِرَّةً على قِرَّةٍ ، ويقال أَيضاً : ذهبت قِرَّتُها أَي الوقتُ الذي يأْتي فيه المرض ، والهاء للعلة ، ومَثَلُ العرب للذي يُظهر خلاف ما يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تحت قِرَّةٍ ، وجعلوا الحارّ الشديدَ من قولهم اسْتَنحَرَّ القتلُ أَي اشتدّ ، وقالوا : أَسْخَنَ الله عينه والقَرُّ : اليوم البارد .
وكلُّ باردٍ : قَرُّ .
ابن السكيت : القَرُورُ الماء البارد يغسل به .
يقال :