تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
هسر : ابن الأَعرابي قال : الهُسَيْرةُ تصغير الهُسْرَةِ ، وهم قرابات الرجل من طرفيه أَعمامُه وأَخوالُه .
هشر : الهَشْرُ : خِفَّة الشيء ورِقَّتُه . ورجل هَيْشَرٌ : رِخْوٌ ضعيف طويل . والهَيْشَرُ والهَيْشُور : شجر ، وقيل : نبات رِخْوٌ فيه طول على رأْسه بُرْعُومَةٌ كأَنه عنق الرَّأْلِ ؛ قال ذو الرمة يصف فراخ النَّعام : كأَن أَعْناقَها كُرَّاثُ سائِفَةٍ * طارَتْ لَفائِفُه ، أَوْ هَيْشَرٌ سُلُبُ أَي مَسْلُوبُ الورق ؛ وقال الراجز : باتتْ تَعَشَّى الحَمْضَ بالقَصِيم * لُبايَةً من هَمِقٍ هَيْشُور قوله [ لباية ] بموحدة فمثناة تحتية بينهما ألف ، كذا بالأصل ونسخة من القاموس شرح عليها السيد مرتضى وصوَّبها . وفي نسخ من الصحاح والقاموس : لبابة بموحدتين . وفي رواية : هَيْشُوم ، وقيل : الهيشور شجر ينبت في الرمل يطول ويستوي وله كمأَة ، البَزْرُ في رأْسه . والسائفة : ما استرق من الرمل . غيره : الهَيْشَرُ كَنْكَرُ البَرِّ ينبت في الرمال . ابن الأَعرابي : الهُشَيْرَةُ تصغير الهُشْرَةِ ، وهي البَطَرُ . وفي النوادر : شجرة هَشُورٌ وهَشِرَةٌ وهَمُورٌ وهَمِرَةٌ إِذا كان ورقها يسقط سريعاً . وقال أَبو حنيفة : من العُشْب الهَيْشَرُ وله ورقة شاكَةٌ فيها شَوْكٌ ضخم وهو يُسَمِّقُ ، وزهرته صفراء وتطولُ ، له قصبةٌ من وسطه حتى تكون أَطول من الرجل ، واحدته هَيْشَرَةٌ . والمِهْشارُ من الإِبل : التي تَضْبعُ قَبْلَها قوله [ التي تضبع قبلها ] أي تشتهي الفحل قبل الإبل . ووقع في القاموس : التي تضع أي من الوضع قبلها أي بضمتين ، وخطأه شارحه وصوّت ما في اللسان وصوّب وتَلْقَحُ في أَوّل ضَرْبَة ولا تُمارِنُ . والمَهْشُورُ من الإِبل : المُحْتَرِقُ الرِّئَةِ .
هصر : الهَصْرُ : الكسْرُ . هَصَرَ الشيءَ يَهْصِرُه هَصْراً : جَبَذَه وأَماله واهْتَصَرَه . أَبو عبيدة : هَصَرْتُ الشيء ووَقَصْتُه إِذا كسرته . والهَصْرُ : عطف الشيء الرَّطْبِ كالغصن ونحوه وكَسْرُه من غير بَيْنُونَةٍ ، وقيل : هو عَطْفُك أَيَّ شيء كان ؛ هَصَرَه يَهْصِرُه هَصْراً فانْهَصَرَ واهْتَصَرَه فاهْتَصَر . الجوهري : هَصَرْتُ الغُصْنَ وبالغُصْنِ إِذا أَخذت برأْسه فأَملته إِليك . وفي الحديث : كان إِذا رَكَعَ هَصَرَ ظَهْرَه أَي ثناه إِلى الأَرض . وأَصل الهَصْرِ : أَن تأْخذ برأْس عود فتثنيَه إِليك وتَعْطِفَه . وفي الحديث : لما بنى مسجدَ قُباءٍ رفع حَجَراً ثقيلًا فَهَصَرَه إِلى بطنه أَي أَضافه وأَماله . وقال أَبو حنيفة : الانْهِصار والاهْتِصار سُقُوط الغصن على الأَرض وأَصله في الشجرة ؛ واستعاره أَبو ذؤيب في العرض فقال : وَيْلُ أمّ قَتْلى ، فُوَيْقَ القَاعِ من عُشَرٍ * من آل عُجْرَةَ أَمْسَى جَدُّهُمْ هَصِرَا التهذيب : اهْتَصَرْتُ النخلة إِذا ذَلَّلْت عُذُوقَها وسَوَّيْتَها ؛ وقال لبيد : جَعْلٌ قِصارٌ وعَيْدانٌ يَنُوءُ به * من الكَوافِرِ ، مَهْضُومٌ ومُهْتَصَرُ ويروى : مَكْمُومٌ أَي مُغَطًّى . وفي الحديث : أَنه كان مع أَبي طالب فنزل تحت شجرة فَتَهَصَّرَتْ أَغصانُ الشجرة أَي تَهَدّلَتْ عليه . والهَيْصَرُ : الأَسدُ . والهَصَّارُ : الأَسد . وأَسدٌ هُصُورٌ وهَصَّارٌ وهَيْصَرٌ وهَيْصارٌ ومِهْصارٌ وهُصَرَةٌ وهُصَرٌ ومُهْتَصِرٌ : يَكْسِرُ ويُمِيلُ ؛ من ذلك ؛ أَنشد ثعلب : وخَيْل قد دَلَفْتُ لها بِخَيْلٍ * عليها الأُسْدُ تَهْتَصِرُ اهْتِصارَا
لسان العرب — صفحة 264 | ابن منظور