الأَصمعي : ظَهِيرة غَرّاء أَي هي بيضاء من شدّة حر الشمس ، كما يقال هاجرة شَهْباء .
وغُرّة الأَسنان : بياضُها .
وغَرَّرَ الغلامُ : طلع أَوّلُ أَسنانه كأَنه أَظهر غُرّةَ أَسنانِه أَي بياضها .
وقيل : هو إذا طلعت أُولى أَسنانه ورأَيت غُرّتَها ، وهي أُولى أَسنانه .
ويقال : غَرَّرَت ثَنِيَّنا الغلام إذا طلعتا أَول ما يطلعُ لظهور بياضهما ، والأَغَرُّ : الأَبيض ، وقوم غُرّان .
وتقول : هذا غُرّة من غُرَرِ المتاع ، وغُرّةُ المتاع خيارُه ورأْسه ، وفلان غُرّةٌ من غُرَرِ قومه أَي شريف من أَشرافهم .
ورجل أَغَرُّ : شريف ، والجمع غُرُّ وغُرَّان ؛ وأَنشد بيت امرئ القيس :
وأَوْجُهُهم عند المشاهد غُرّان
وهو غرة قومِه أَي سّيدهُم ، وهم غُرَرُ قومهم .
وغُرّةُ النبات : رأْسه .
وتَسَرُّعُ الكَرْمِ إلى بُسُوقِه : غُرّتُه ؛ وغُرّةُ الكرم : سُرْعةُ بُسوقه .
وغُرّةُ الرجل : وجهُه ، وقيل : طلعته ووجهه .
وكل شيء بدا لك من ضوء أَو صُبْح ، فقد بدت لك غُرّته .
ووَجْه غريرٌ : حسن ، وجمعه غُرّان ؛ والغِرُّ والغرِيرُ : الشابُّ الذي لا تجربة له ، والجمع أَغِرّاء وأَغِرّة والأُنثى غِرٌّ وغِرّة وغَريرة ؛ وقد غَرِرْتَ غَرارَةٌ ، ورجل غِرٌّ ، بالكسر ، وغرير أَي غير مجرّب ؛ وقد غَرّ يَغِرُّ ، بالكسر ، غرارة ، والاسم الغِرّة .
الليث : الغِرُّ كالغِمْر والمصدر الغَرارة ، وجارية غِرّة .
وفي الحديث : المؤمنُ غِرٌّ كَريم الكافرُ خَبٌّ لَئِيم ؛ معناه أَنه ليس بذي نَكراء ، فالغِرُّ الذي لا يَفْطَن للشرّ ويغفلُ عنه ، والخَبُّ ضد الغِرّ ، وهو الخَدّاع المُفْسِد ، ويَجْمَع الغِرَّ أَغْرارٌ ، وجمع الغَرِير أَغرّاء .
وفي الحديث ظبيان : إنّ ملوك حِمْير مَلَكُوا مَعاقِلَ الأَرض وقرَارَها ورؤوسَ المُلوكِ وغِرارَها .
الغِرار والأَغْرارُ جمع الغِرّ .
وفي حديث ابن عمر : إنّك ما أَخَذْتَها بَيْضاءَ غَرِيرة ؛ هي الشابة الحديثة التي لم تجرِّب الأُمور .
أَبو عبيد : الغِرّة الجارية الحديثة السِّنِّ التي لم تجرِّب الأُمور ولم تكن تعلم ما يعلم النساء من الحُبِّ ، وهي أَيضاً غِرٌّ ، بغير هاء ؛ قال الشاعر :
إن الفَتَاةَ صَغِيرةٌ * غِرٌّ ، فلا يُسْرَى بها
الكسائي : رجل غِرٌّ وامرأَة غِرٌّ بيِّنة الغَرارة ، بالفتح ، من قوم أَغِرّاء ؛ قال : ويقال من الإِنسان الغِرّ : غَرَرْت يا رجل تَغِرُّ غَرارة ، ومن الغارّ وهو الغافل اغْتَرَرْت .
ابن الأَعرابي : يقال غَرَرْت بَعْدي تَغُ غَرارَة فأَت غِرُّ والجارية غِرٌّ إذا تَصابَى .
أَبو عبيد : الغَريرُ المَغْرور والغَرارة من الغِرّة والغِرَّة من الغارّ والغَرارةُ والغِرّة واحدٌ ؛ الغارّ : الغافل والغِرَّة الغفلة ، وقد اغْتَرّ ، والاسم منهما الغِرة .
وفي المثل : الغِرَّة تَجْلُب الدِّرَّة أَي الغفلة تجلب الرزق ، حكاه ابن الأَعرابي .
ويقال : كان ذلك في غَرارتي وحَداثتي أَي في غِرّتي .
واغْتَرّه أَي أَتاه على غِرّة منه .
واغْترَّ بالشيء : خُدِع به .
وعيش غَرِيرٌ : أَبْله يُفَزِّع أَهله .
والغَريِر الخُلُق : الحسن .
يقال للرجل إِذا شاخَ : أَدْبَرَ غَريره وأَقْبَل هَريرُه أَي قد ساء خلُقه .
والغِرارُ : حدُّ الرمح والسيف والسهم .
وقال أَبو حنيفة : الغِراران ناحيتا المِعْبلة خاصة .
غيره : والغِراران شَفْرتا السيف وكل شيء له حدٌّ ، فحدُّه غِرارُه ، والجمع أَغِرّة ، وغَرُّ السيف حدّه ؛ ، منه قول هِجْرِس بن كليب حين رأَى قاتِلَ أَبيه : أَما وسَيْفِي وغَرَّيْه أَي وحَدّيه .
ولَبِثَ فلان غِرارَ شهر أَي مكث مقدارَ شهر .
ويقال : لَبِث اليومُ غِرارَ
لسان العرب — صفحة 16
مساهمون: ابن منظور
ص١٦