سَحَّتْ لأَبْناءِ الزُّبَيْرِ مآثِرٌ * في المَكْرُمَاتِ ، وبَغْرَةٌ لا تُنْجِمُ
ويقال : تفرّقت الإِبل وذهب القوم شَغَرَ بَغَرَ ، وذهب القوم شَغَرَ مَغَرَ وشِغَرَ بِغَرَ وشِغَرَ مِغَرَ أَي متفرّقين في كل وجه .
وعُيِّرَ رجلٌ من قريش فقيل له : مات أَبوكَ بَشَماً ، وماتت أُمُّكَ بَغَراً .
بغبر : ابن الأَعرابي : البُغْبُور الحجَر الذي يذبح عليه القربان للصنم .
والبُغبُورُ : مَلِكُ الصِّين .
بغثر : بَغْثَرَ طعامَه : فَرَّقَه .
وتقول : ركب القوم في بَغْثَرَةٍ أَي في هَيْجٍ واختلاطٍ .
وبَغْثَرَ متاعه وبَعْثَرَه إِذا قلبه .
والبَغْثَرَةُ : خُبْثُ النَّفْسِ .
تقول : ما لي أَراك وقد تَبَغْثَرَتْ نَفْسُه أَي خَبُثَتْ وغَثَتْ .
وفي حديث أَبي هريرة : إِذا لم أَرك تَبَغْثَرَتْ نفسي أَي غَثَتْ ، ويروى تبعثرت ، بالعين ، وقد تقدم .
وأَصبح فلانٌ مُتَبَغْثِراً أَي مُتَمَقِّساً ، وربما جاء بالعين ؛ قال الجوهري : ولا أَرويه عن أَحد .
والبَغْثَرُ : الأَحمق الضعيف ، والأُنثى بَغْثَرَةٌ .
التهذيب : والبَغْثَرُ من الرجال الثَّقِيلُ الوخِمُ ؛ وأَنشد :
ولم نَجِدْ بَغْثَراً كَهَاماً
وبَغْثَرٌ : اسم شاعر ؛ عن ابن الأَعرابي ، ونسبه فقال : وهو بغثر بن لقيط بن خالد بن نضلة .
بقر : البَقَرُ : اسم جنس .
ابن سيده : البَقَرَةُ من الأَهلي والوحشي يكون للمذكر والمؤنث ، ويقع على الذكر والأُنثى ؛ قال غيره : وإِنما دخلته الهاء على أَنه واحد من جنس ، والجمع البَقَراتُ .
قال ابن سيده : والجمع بَقَرٌ وجمع البَقَرِ أَبْقَرُ كزَمَنٍ وأَزْمُنٍ ؛ عن الهجري ، وأَنشد لمقبل بن خويلد الهذلي :
كأَنَّ عَرُوضَيْه مَحَجَّةُ أَبْقُرٍ * لَهُنَّ ، إِذا ما رُحْنَ فيها ، مَذاعِقُ
فأَما بَقَرٌ وباقِرٌ وبَقِيرٌ وبَيْقُورٌ وباقُورٌ وباقُورةٌ فأَسماء للجمع ؛ زاد الأَزهري : وبَواقِر ؛ عن الأَصمعي ، قال : وأَنشدني ابن أَبي طرفة :
وسَكَّنْتُهُمْ بالقَوْلِ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ * بَواقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتْها المَراتِعُ
وأَنشد غير الأَصمعي في بيقور :
سَلَعٌ مَّا ، ومِثلُه عُشَرٌ مَّا ، * عائلٌ مَّا ، وعالَتِ البَيْقُورا
وأَنشد الجوهري للورل الطائي :
لا دَرَّ دَرُّ رِجَالٍ خَابَ سَعْيُهُمُ ، * يَسْتَمْطِرُونَ لَدَى الأَزمَات بالعُشَرِ
أَجاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُوراً مُسَلَّعَةً ، * ذَرِيعَةً لك بَيْنَ الله والْمَطَرِ ؟
وإِنما قال ذلك لأَن العرب كانت في الجاهلية إِذا استسقوا جعلوا السَّلَعَةَ والعُشَرَ في أَذناب البقر وأَشعلوا فيه النار فتضج البقر من ذلك ويمطرون .
وأَهل اليمن يسمون البَقَرَ : باقُورَةً .
وكتب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في كتاب الصدقة لأَهل اليمن : في ثلاثين باقورةً بَقَرَةٌ .
الليث : الباقر جماعة البقر مع رعاتها ، والجامل جماعة الجمال مع راعيها .
ورجلٌ بَقَّارٌ : صاحب بقر .
وعُيونُ البَقَرِ : ضَرْبٌ من العنب .
وبَقِرَ : رَأَى بَقَرَ الوحش فذهب عقله فرحاً بهن .