ويقال للرجل إِذا عاتَبَك على أَمر قبل التقدُّم إِليك فيه : والله وما استْتَعْذَرْتَ إِليَّ ما اسْتَنْذَرْت أَي لم تُقَدِّمْ إِليَّ المَعْذِرةَ والإِنذارَ .
والاستعذارُ : أَن تقول له أَعْذِرْني منك .
وحمارٌ عَذَوَّرٌ : واسعُ الجوف فحّاشٌ .
والعَذَوَّرُ أَيضاً : السيء الخلُق الشديد النفْس ؛ قال الشاعر :
حُلْو حَلال الماء غير عَذَوّر
أَي ماؤه وحوضُه مباح .
ومُلْكٌ عَذَوَّرٌ : واسع عريض ، وقيل شديد ؛ قال كثير بن سعد :
أَرَى خَاليِ اللَّخْمِيَّ نُوحاً يَسُرُّني * كَرِيماً ، إِذا ما ذَاحَ مُلْكاً عَذَوَّرا
ذَاحَ وحاذَ : جَمَعَ ، وأَصل ذلك في الإِبل .
وعُذْرة : قبيلة من اليمن ؛ وقول زينب بنت الطثرية ترثي أَخاها يزيد :
يُعِينُك مَظْلوماً ويُنْجِيك ظالماً ، * وكلُّ الذي حَمَّلْتَه فهو حامِلُه
إِذا نَزلَ الأَضْيافُ كان عَذَوَّراً * على الحَيِّ ، حتى تَسْتَقلَّ مَراجِلُه
قوله : وينجيك ظالماً أَي إِن ظَلَمْتَ فطُولِبْت بظُلْمِكَ حَماكَ ومَنَعَ منك .
والعَذوَّر : السيء الخلق ، وإِنما جعلَتْه عَذوَّراً لشدة تَهَمُّمِه بأَمر الأَضياف وحِرْصِه على تعجيل قِراهم حتى تستقل المراجل على الأَثافيّ .
والمَراجلُ : القدور ، واحدها مِرْجَل .
عذفر : جمل عُذافِرٌ وعَذَوْفَرٌ : صُلْبٌ عظيم شديد ، والأُنثى بالهاء .
الأَزهري : العُذافِرةُ الناقة الشديدة الأَمِينةُ الوَثِيقة الظَّهِيرةُ وهي الأَمُون .
والعُذافِرُ : الأَسد لشدته ، صفة غالبة .
وعُذافِرٌ : اسم رجل .
وعُذافرٌ : اسم كوكب الذنب .
قال الأَصمعي : العُذافِرةُ الناقة العظيمة ، وكذلك الدَّوسَرة ؛ قال لبيد :
عُذَافِرة تَقَمَّصُ بالرُّدَافَى ، * تَخَوَّنَها نزُولي وارْتِحالي
وفي قصيدة كعب : ولن يبلغها إِلا عُذافِرة ؛ هي الناقة الصُّلْبة القوية .
عذمهر : بَلَدٌ عَذَمْهَرٌ : رَحْبٌ واسع .
عرر : العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ : الجربُ ، وقيل : العَرُّ ، بالفتح ، الجرب ، وبالضم ، قُروحٌ بأَعناق الفُصلان .
يقال : عُرَّت ، فهي مَعْرُورة ؛ قال الشاعر :
ولانَ جِلْدُ الأَرضِ بعد عَرِّه
أَي جَرَبِه ، ويروى غَرّه ، وسيأْتي ذكره ؛ وقيل : العُرُّ داءٌ يأْخذ البعير فيتمعّط عنه وَبَرُه حتى يَبْدُوَ الجلدُ ويَبْرُقَ ؛ وقد عَرَّت الإِبلُ تَعُرُّ وتَعِرُّ عَرّاً ، فهي عارّة ، وعُرَّتْ .
واستعَرَّهم الجربُ : فَشَا فيهم .
وجمل أَعَرُّ وعارٌ أَي جَرِبٌ .
والعُرُّ ، بالضم : قروح مثل القُوَباء تخرج بالإِبل متفرقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثلُ الماء الأَصفر ، فتُكْوَى الصِّحاحُ لئلا تُعْدِيها المِراضُ ؛ تقول منه : عُرَّت الإِبلُ ، فهي مَعْرُورة ؛ فهي مَعْرُورة ؛ قال النابغة :
فحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وتَرَكْتَه ، * كذِي العُرِّ يُكْوَى غيرُه ، وهو راتِعْ
قال ابن دريد : من رواه بالفتح فقد غلط لأَن الجرَب لا يُكْوى منه ؛ ويقال : به عُرَّةٌ ، وهو ما اعْتَراه من الجنون ؛ قال امرؤ القيس :
ويَخْضِدُ في الآرِيّ حتى كأَنما * به عُرَّةٌ ، أَو طائِفٌ غيرُ مُعْقِب