إِذا نَسَلَت أَوْبَارُها .
والطُّحْرُورُ : السحابةُ .
والطَّحَارِيرُ : قِطَعُ السحابِ المتفرقة ، واحدتها طُحْرُورَةٌ ؛ قال الأَزهري : وهي الطَّحَارِيرُ والطَّخارِيرُ لِقَزَعِ السحاب .
الجوهري : الطَّحُورُ السريعُ .
وحَرْبٌ مِطْحَرَةٌ : زَبُونٌ .
طحمر : طَحْمَرَ .
وَثَبَ وارتفع .
وطَحْمَرَ القَوْسَ : شَدَّ وَتَرَهَا .
ورجل طُحَامِرٌ وطَحْمَرِيرٌ : عظيمُ الجوف .
وما في السماء طَحْمَرِيرةٌ أَي شيءٌ من سحاب ؛ حكاه يعقوب في باب ما لا يُتَكَلَّم به إِلا في الجَحْد .
الجوهري : ما على السماء طَحْمَريرةٌ وطَخْمَرِيرةٌ ، بالحاء والخاء ، أَي شيء من غيم .
وطَحْمَرَ السِّقاءَ : مَلأَه كطَحْرَمَه .
طخر : الطَّخْرُ : الغيمُ الرقيق .
والطُّخْرور والطُّخْرورةُ : السحابةُ ، وقيل : الطَّخَارِيرُ من السحاب قِطَعٌ مُسْتَدِقّة رِقَاق ، واحدُها طُخْرُورٌ وطُخْرُورَةٌ .
والطَّخَارِيرُ : سحاباتٌ مفرقة ، ويقال مثل ذلك في المطر .
والناسُ طَخارِيرُ إِذا تفرَّقوا .
وقولهم : جاءني طَخَارِيرُ أَي أُشَابَةٌ من الناس متفرقون .
الجوهري : الطُّخْرُورُ مثلُ الطُّحْرُورِ ؛ قال الراجز :
لا كاذب النّوْءِ ولا طُخْرُورِه ، * جُونٌ تَعِجُّ المِيثُ من هَدِيرِه
والجمع الطَّخارِيرُ ؛ وأَنشد الأَصمعي :
إِنَّا إِذا قَلَّت طَخَارِيرُ القَزَعْ ، * وصَدَرَ الشارِبُ مِنها عن جُرَعْ ،
نَفْحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ
وما على السماء طَخَرٌ وطَخَرَةٌ وطُخْرُورٌ وطُخْرُورةٌ أَي شيءٌ من غيم .
وما عليه طُخْرُورٌ ولا طُحْرورٌ أَي قطْعَةٌ من خرْقة ، وأَكثر ذلك مذكور في طحر ، بالحاء المهملة .
ويقال للرجل إِذا لم يكن جَلْداً ولا كَثِيفاً : إِنه لَطُخْرُورٌ وتُخْرُور بمعنى واحد .
والناسُ طَخَارِيرُ أَي مفْترقون .
وأَتانٌ طُخارِيَّةٌ : فارِهةٌ عَتِيقةٌ .
والطاخرُ : الغيمُ الأَسْود .
طخمر : ما على السماء طَحْمَرِيرةٌ وطَخْمَرِيرةٌ ، بالحاء والخاء ، أَي شيء من غيم .
طرر : طَرَّهم بالسيف يطُرُّهم طرّاً ، والطَّرُّ كالشَّلّ ، وطَرّ الإِبلَ يطُرُّها طَرّاً : ساقها سوقاً شديداً وطردَها .
وطَرَرْت الإِبلَ : مثل طَرَدْتها إِذا ضمَمْتها من نواحيها .
قال الأَصمعي : أَطَرَّه يُطِرُّه إِطْرَاراً إِذا طرَدَه ؛ قال أَوس :
حتى أُتِيحَ له أَخُو قَنَص * شَهْمٌ ، يُطِرُّ ضَوارِياً كثبا
ويقال : طَرَّ الإِبلَ يَطُرّها طَرّاً إِذا مَشَى من أَحد جانبيها ثم مِنَ الجانبِ الآخر ليُقوِّمَها .
وطُرَّ الرجلُ إِذا طُرِدَ .
وقولُهم جاؤوا طُرّاً أَي جميعاً ؛ وفي حديث قُسّ :
ومَزاداً المَحْشَر الخلقِ طُرّا
أَي جميعاً ، وهو منصوب على المصدر أَو الحال .
قال سيبويه : وقالوا مررت بهم طُرّاً أَي جميعاً ؛ قال : ولا تستعمل إِلا حالاً واستعملها خَصِيبٌ النصرانيّ المُتَطبِّب في غير الحال ، وقيل له : كيف أَنت ؟ فقال : أَحْمَدُ الله إِلى طُرِّ خَلْقِه ؛ قال ابن سيده : أَنْبأَني بذلك أَبو العلاء .
وفي نوادر الأَعراب : رأَيت بني فلان بِطُرٍّ إِذا رأَيتهم بأَجْمَعِهم .
قال يونس :