فالسَّفْحُ يَجْري فَخِنْزِيرٌ فَبُرْقَتُه ، * حتى تَدَافَعَ منه السَّهْلُ والجَبَلُ
وخِنْزِير : اسم ابن أَسْلَم بن هُنَاءَةَ الأَسَديِّ ؛ حكاه ابن سيده وقال : فيما أُرَى .
والخنازير : علة معروفة ، وهي قروح صُلْبَة تحدث في الرقبة .
خنسر : الخَناسِيرُ : الهُلَّاك ؛ وأَنشد ابن السكيت :
إِذا ما نُتِجْنَا أَربعاً عامَ كَفْأَةٍ * بغاها خَناسِيراً ، فَأَهْلَكَ أَرْبَعا
وقال ابن الأَعرابي : الخناسير الدواهي ، وقيل : الخَناسِيرُ الغَدْرُ واللُّؤْمُ ؛ ومنه قول الشاعر :
فإِنَّكَ لو أَشْبَهْتَ عَمِّي حَمَلْتَنِي ، * ولكنه قد أَدْرَكَتْكَ الخَناسِرُ
أَي أَدركتك مَلائم أُمِّكَ .
وخَناسِرُ الناس : صِغارهم .
والخِنْسِرُ : اللئيمُ : والخِنْسِرُ : الداهية .
خنشفر : الخَنْشَفِيرُ : الداهية .
خنصر : في كتاب سيبويه : الخِنْصِرُ ، بكسر الخاء والصاد ، والخِنْصَرُ : الإِصبع الصُّغْرَى ، وقيل الوسطى ، أُنْثَى ، والجمع خَناصِرُ .
قال سيبويه : ولا يجمع بالأَلف والتاء استغناء بالتكسير ، ولها نظائر نحو فِرْسِنٍ وفَرَاسِن ، وعكسها كثير ؛ وحكى اللحياني : إِنه لعظيم الخَناصِر وإِنها لعظيمة الخَناصِر ، كأَنه جعل كل جزء منه خِنْصَراً ثم جمع على هذا ؛ وأَنشد :
فَشَلَّتْ يميني يومَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفَرٍ ، * وشَلَّ بَناناها وشَلَّ الخَناصِرُ
ويقال : بفلان تُثْنَى الخَناصِرُ أَي تُبْتَدَأُ به إِذا ذُكِرَ أَشكاله .
وخُناصِرَةُ ، بضم الخاء : بلد بالشام .
خنظر : الخِنْظِيرُ : العَجُوزُ المُسْتَرْخِيَةُ الجُفُونِ ولحم الوجه .
خنفر : خُنافِرٌ : اسم رجل .
خور : الليث : الخُوَارُ صوتُ الثَّوْر وما اشتد من صوت البقرة والعجل .
ابن سيده : الخُوار من أَصوات البقر والغنم والظباء والسهام .
وقد خارَ يَخُور خُواراً : صاح ؛ ومنه قوله تعالى : فأَخْرَجَ لهم عِجْلاً جَسَداً له خُوارٌ ؛ قال طرفة :
لَيْتَ لنا ، مكانَ المَلْكِ عَمْرو ، * رَغُوثاً حَوْلَ قُبَّتِنا تَخُورُ
وفي حديث الزكاة : يَحْمِلُ بَعِيراً له رُغاءٌ أَو بقرة لها خُوارٌ ؛ هو صوت البقر .
وفي حديث مقتل أُبيِّ ابن خَلَفٍ : فَخَرَّ يخُورُ كما يَخُورُ الثور ؛ وقال أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ :
يَخُرْنَ إِذا أُنْفِذْن في ساقِطِ النَّدى ، * وإِن كانَ يوماً ذا أَهاضِيبَ مُخْضِلا
خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعَة الشَّوَى * وأَطْلائِها ، صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلا
يقول : إِذا أُنْفِذَتِ السهام خارَتْ خُوارَ هذه الوحش .
المطافيل : التي تَثْغُو إِلى أَطلائها وقد أَنشطها المَرْعَى المُخْصِبُ ، فأَصواتُ هذه النَّبَالِ كأَصوات تلك الوحوش ذوات الأَطفال ، وإِن أُنْفِذَتْ في يوم مطر مُخْضِلٍ ، أَي فلهذه النَّبْلِ فَضْلٌ من أَجل إِحكام الصنعة وكرم العيدان .
والاسْتِخارَةُ : الاستعطافُ .
واسْتَخَارَ الرجلَ : استعطفه ؛ يقال : هو من الخُوَار والصوت ، وأَصله أَن الصائد يأْتي ولد الظبية في كناسه فيَعْرُك أُذنه فَيَخُور أَي يصيح ، يستعطف بذلك أُمه كي يصيدها ؛ وقال الهذلي :