قال تأَبَّطَ شَرّاً :
فإِن تَصْرِمِينِي أَو تُسِيئِي جَنابَتِي ، * فإِنِّي لَصَرَّامُ المُهِينِ جُذامِرُ
وأَخذ الشيءَ بِجُذْمُورِه وبجَذامِيرِه أَي بجميعه ، وقيل : أَخذه بِجُذْمُورِه أَي بِحِدْثانِه .
الفراء : خذه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِه وجُذْمُورِه ؛ وأَنشد :
لَعَلَّكَ إِنْ أَرْدَدْتَ منها حَلِيَّةً * بِجُذْمُورِ ما أَبَقْىَ لك السَّيْفُ ، تَغْضَبُ
جرر : الجَرُّ : الجَذْبُ ، جَرَّه يَجُرُّه جَرّاً ، وجَرَرْتُ الحبل وغيره أَجُرُّه جَرّاً .
وانْجَرَّ الشيءُ : انْجَذَب .
واجْتَرَّ واجْدَرَّ قلبوا التاء دالاً ، وذلك في بعض اللغات ؛ قال :
فقلتُ لِصاحِبي : لا تَحْبِسَنَّا * بِنَزْعِ أُصُولِه واجْدَرَّ شِيحَا
ولا يقاس ذلك .
لا يقال في اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ ولا في اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ واسْتَجَرَّه وجَرَّرَه وجَرَّرَ به ؛ قال :
فَقُلْتُ لها : عِيشِي جَعَارِ ، وجَرِّرِي * بِلَحْمِ امْرِئٍ لم يَشْهَدِ اليوم ناصِرُه
وتَجِرَّة : تَفْعِلَةٌ منه .
وجارُّ الضَّبُعِ : المطرُ الذي يَجُرُّ الضبعَ عن وجارِها من شدته ، وربما سمي بذلك السيل العظيم لأَنه يَجُرُّ الضباعَ من وُجُرِها أَيضاً ، وقيل : جارُّ الضبع أَشدّ ما يكون من المطر كأَنه لا يدع شيئاً إِلَّا جَرَّه .
ابن الأَعرابي : يقال للمطر الذي لا يدع شيئاً إلَّا أَساله وجَرَّه : جاءَنا جارُّ الضبع ، ولا يجرّ الضبعَ إِلَّا سَيْلٌ غالبٌ .
قال شمر : سمعت ابن الأَعرابي يقول : جئتك في مثل مَجَرِّ الضبع ؛ يريد السيل قد خرق الأَرض فكأَنَّ الضبع جُرَّتْ فيه ؛ وأَصابتنا السماء بجارِّ الضبع .
أَبو زيد : غَنَّاه فَأَجَرَّه أَغانِيَّ كثيرةً إِذا أَتبَعَه صوتاً بعد صَوْت ؛ وأَنشد :
فلما قَضَى مِنِّي القَضَاءَ أَجَرَّني * أَغانِيَّ لا يَعْيَا بها المُتَرَنِّمُ
والجارُورُ : نهر يشقه السيل فيجرُّه .
وجَرَّت المرأَة ولدها جَرّاً وجَرَّت به : وهو أَن يجوز وِلادُها عن تسعة أَشهر فيجاوزها بأَربعة أَيام أَو ثلاثة فَيَنْضَج ويتم في الرَّحِمِ .
والجَرُّ : أَن تَجُرَّ .
الناقّةُ ولدَها بعد تمام السنة شهراً أَو شهرين أَو أَربعين يوماً فقط .
والجَرُورُ : من الحوامل ، وفي المحكم : من الإِبل التي تَجُرُّ ولدَها إِلى أَقصى الغاية أَو تجاوزها ؛ قال الشاعر :
جَرَّتْ تماماً لم تُخَنِّقْ جَهْضا
وجَرَّت الناقة تَجُرُّ جَرّاً إِذا أَتت على مَضْرَبِها ثم جاوزته بأَيام ولم تُنْتَجْ .
والجَرُّ : أَن تزيد الناقة على عدد شهورها .
وقال ثعلب : الناقة تَجُرُّ ولدَها شهراً .
وقال : يقال أَتم ما يكون الولد إِذا جَرَّتْ به أُمّه .
وقال ابن الأَعرابي : الجَرُورُ التي تَجُرُّ ثلاثة أَشهر بعد السنة وهي أَكرم الإِبل .
قال : ولا تَجُرُّ إِلَّا مَرابيعُ الإِبل فأَما المصاييفُ فلا تَجُرُّ .
قال : وإِنما تَجُرُّ من الإِبل حُمْرُها وصُهْبُها ورُمْكُها ولا يَجُرُّ دُهْمُها لغلظ جلودها وضيق أَجوافها .
قال : ولا يكاد شيء منها يَجُرُّ لشدّة لحومها وجُسْأَتِها ، والحُمْرُ والصُّهْبُ ليست كذلك ، وقيل : هي التي تَقَفَّصَ ولدها فَتُوثَقُ يداه إِلى عنقه عند نِتاجِه فَيُجَرُّ بين يديها ويُسْتَلُّ فصِيلُها ، فيخاف عليه أَن يموت ، فَيُلُبَسُ البخرقةَ حتى تعرفها أُمُّه عليه ، فإِذا مات أَلبسوا تلك الخرقةَ فصيلاً آخر ثم ظَأَرُوها عليه وسَدّوا مناخرها فلا تُفْتَحُ حتى يَرْضَعَها ذلك الفصيلُ فتجد ريح لبنها منه فَتَرْأَمَه .
وجَرَّت الفرسُ تَجُرُّ جَرّاً ، وهي جَرُورٌ إِذا