تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
سمي الرجل ؛ أَنشد يعقوب لرجل من بني الهمّاز : لو كان حَوْذانةُ بالبلادِ ، * قام بها بالدّلْو والمِقَاطِ ، أَيّامَ أَدْعُو يا بني زياد * أَزْرَقَ بَوّالاً على البساط مُنْجَحِراً مُنْجَحَرَ الصُّدَّادِ الصُّدَّادُ : الوزَغُ ؛ ورواه غيره : بأَبي زياد ؛ وروي : أَوْرَقَ بوّالاً على البساط وهذا هو الأَكفأُ .

فصل الخاء المعجمة

خذذ : التهذيب : أَهمله الليث ، وفي نوادر الأَعراب : خَذَّ الجُرْحُ خَذيذاً إِذا سال منه الصَّديد .
خنذ : الخِنْذِيانُ : الكثير الشر . ورجلِ خِنْذيذُ اللسان : بَذِيُّه . والخنْذيذُ : الفحل ؛ قال بشر : وخِنْذيذٍ ترى الغُرْمُولَ منه * كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقه التِّجارُ والخنذيذ : الخصيُّ أَيضاً ، وهو من الأَضداد . ابن سيده : الخنذيذ ، بوزن فِعْلِيلٍ ، كأَنه بني من خَنَذَ وقد أُمِيتَ فِعْلُه ، وهو من الخيل الخصي والفحل ؛ وقيل : الخناذيذ جياد الخيل ؛ قال خُفافُ بن عبد قيس من البَراجِمِ : وبَراذِينَ كابِيَاتٍ ، وأُتْنَا ، * وخَناذيذَ خِصْيَةً وفُحُولا وصفها بالجودة أَي منها فحول ومنها خصيان ، فخرج بذلك من حد الأَضداد . قال ابن بري : زعم الجوهري أَن البيت لخفاف بن عبد قيس ، وهو للنابغة الذبياني ؛ وقبله : جمعوا من نوافل الناس سَيْباً ، * وحميراً مَوْسُومَةً وخُيولا قال : وجعل هذا البيت شاهداً على أَن الخنذيذ يكون غير الخصي ؛ قال : والأَكثر في اللغة أَن الخِنْذيذ هو الخصي ، وقيل : الخنذيذ الطويل من الخيل . ابن الأَعرابي : كل ضخم من الخيل وغيره خِنْذِيذ ، خصياً كان أَو غيره ؛ وأَنشد بيت بشر : وخنذيذ ترى الغرمول منه والخِنْذِيذُ : الشاعر المجيد المُنَقِّح المُفْلِقُ . والخِنْذِيذُ : الشجاع البُهْمَةُ الذي لا يُهْتَدَى لقتاله . والخِنْذيذ : السخي التام السخاء . والخنذيذ : الخطيب المُصْقِعُ . والخنذيذ : السيد الحليم . والخنذيذ : العالم بأَيام العرب وأَشعار القبائل . ورجل خِنْظِيانٌ وخِنْذِيانٌ ، بالخاء المعجمة ، أَي فحاش . ورجل خِنْذيانٌ : كثير الشر . التهذيب : والخِنذيذ البذيّ اللسان من الناس ، والجمع الخناذيذ ، قال أَبو منصور : والمسموع من العرب بهذا المعنى الخِنْذِيانُ والخِنْظِيانُ ؛ وقد خَنْذَى وخَنْطى وحَنْظى وعَنْظَى إِذا خرج إِلى البذاءة وسَلاطَة اللسان ؛ قال : ولم أَسمع الخِنْذِيذَ بهذا المعنى . قال : وكذلك خَنَادِي الجبال ، واحدتها خِنْذُوَةٌ ، وقيل : خِنْذِيذُ الريح إِعْصاره ؛ وقال الشاعر : نِسْعيَّة ذات خِنْذِيذٍ يُجاوِبُها * نِسْعٌ لها بِعِضاه الأَرض تَهْزِيرُ نِسْعٌ ومِسْعٌ : من أَسماء الريح الشمال لدقة مهبّها ، شبهت بالنسع الذي تعرفه . ابن سيده : والخِنْذِيذ الجبل الطويل المشرف الضخم ، وفي الصحاح : رأْس
لسان العرب — صفحة 489 | ابن منظور