تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ما على وجْه فلانٍ لُحادةُ لَحْم ولا مُزْعةُ لحم أَي ما عليه شيء من اللحم لهُزالِه . وفي الحديث : حتى يَلْقى اللَّه وما على وجْهِه لُحادةٌ من لحْم أَي قِطْعة ؛ قال الزمخشري : وما أُراها إِلا لحُاتة ، بالتاء ، من اللحْت وهو أَن لا يَدَع عند الإِنسان شيئاً إِلا أَخَذَه . قال ابن الأَثير : وإِن صحت الرواية بالدال فتكون مبدلة من التاء كدَوْلَجٍ في تَوْلَج .
لدد : اللَّديدانِ : جانبا الوادي . واللَّديدانِ : صَفْحتا العُنُق دون الأُذنين ، وقيل : مَضْيَعَتاه وعَرْشاه ؛ قال رؤْبة : على لَديدَيْ مُصْمَئِلٍّ صَلْخاد ولَديدا الذَّكَر : ناحِيتاه . ولَديدا الوادي : جانباه ، كل واحد منهما لَديدٌ ؛ أَنشد ابن دريد : يَرْعُوْنَ مُنْخَرقَ اللَّديدِ كأَنهم ، * في العزِّ ، أُسْرَةُ صاحِبٍ وشِهابِ وقيل : هما جانبا كلِّ شيء ، والجمع أَلِدَّةٌ . أَبو عمرو : اللَّديدُ ظاهر الرقبة ؛ وأَنشد : كلُّ حُسام مُحْكَمِ التَّهْنِيدِ ، * يَقْضِبُ عند الهَزِّ والتَّحْريدِ ، سالِفَةَ الهامةِ واللَّديدِ وتَلَدَّدَ : تَلَفَّتَ يميناً وشمالاً وتحير مُتَبَلِّداً . وفي الحديث حين صُدَّ عن البيت : أَمَرْتُ الناس فإِذا هم يَتَلَدَّدُون أَي يَتَلَبَّثُون . والمُتَلَدَّدُ : العُنق ، منه ؛ قال الشاعر يذكر ناقة : بَعِيدة بين العَجْبِ والمُتَلَدَّدِ أَي أَنها بعيدة ما بين الذنَب والعُنُق . وقولهم : ما لي عنه مُحْتَدٌّ ولا مُلْتَدٌّ أَي بُدٌّ . واللَّدُودُ : ما يُصَبُّ بالمُسْعُط من السقْي والدَّواء في أَحد شِقّي الفم فَيَمُرُّ على اللَّديد . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : خَيْرُ ما تَداوَيْتُمْ به اللَّدودُ والحِجامةُ والمَشِيُّ . قال الأَصمعي : اللَّدود ما سُقِيَ الإِنسان في أَحدِ شقَّيِ الفم ، ولديدا الفم : جانباه ، وإِنما أُخذ اللَّدُودُ من لديدَيِ الوادي وهما جانباه ؛ ومنه قيل للرجل : هو يَتَلَدَّدُ إِذا تَلَفَّت يميناً وشمالًا . ولَدَدْتُ الرجل أَلُدُّه لَدّاً إِذا سقيتَه كذلك . وفي حديث عثمان : فَتَلَدَّدْت تَلَدُّد المضطرّ ؛ التلَدُّدُ : التلفت يميناً وشمالاً تحيراً ، مأْخوذ من لَديدَيِ العنق وهما صفحتاه . الفراء : اللَّدُّ أَنْ يؤخَذَ بلسان الصبي فَيُمَدَّ إِلى أَحد شِقَّيْه ، ويُوجَر في الآخر الدواءُ في الصدَف بين اللسان وبين الشِّدْق . وفي الحديث : أَنه لُدَّ في مرضه ، فلما أَفاق قال : لا يبقى في البيت أَحدٌ إِلا لُدَّ ؛ فَعَل ذلك عقوبة لهم لأَنهم لَدُّوه بغير إِذنه . وفي المثل : جرى منه مَجْرى اللَّدُود ، وجمعه أَلِدَّة . وقد لدّ الرجلُ ، فهو مَلْدُودٌ ، وأَلْدَدْتُه أَنا والتَدَّ هو ؛ قال ابن أَحمر : شَرِبْتُ الشُّكاعى ، والتَدَدْتُ أَلِدَّةً ، * وأَقْبَلْتُ أَفواه العُرُوق المَكاوِيا والوَجُور في وسَط الفم . وقد لَدَّه به يَلُدُّه لَدّاً ولُدوداً ، بضم اللام ؛ عن كراع ، ولَدّه إِياه ؛ قال : لَدَدْتُهُمُ النَّصِيحةَ كلَّ لَدٍّ ، * فَمَجُّوا النُّصْحَ ، ثم ثَنَوا فَقاؤوا استعمله في الاعراض وإِنما هو في الأَجسام كالدواء والماء . واللَّدودُ : وجع يأْخذ في الفم والحلق فيجعل عليه دواء ويوضع على الجبهة من دمه . ابن الأَعرابي : لَدَّد به ونَدَّدَ به إِذا سَمَّع به . ولَدَّه عن الأَمر لَدّاً : حبَسَه ، هُذَلِيَّةٌ . ورجل شَديد لَديدٌ . والأَلَدُّ : الخَصِمُ الجَدِلُ الشَّحِيحُ الذي لا يَزيغُ