تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
واللِّبْدُ : ما يسْقُط من الطَّرِيفةِ والصِّلِّيانِ ، وهو سَفاً أَبيض يسقط منهما في أُصولهما وتستقبله الريح فتجمعه حتى يصير كأَنه قطع الأَلْبادِ البيض إِلى أُصول الشعر والصِّلِّيانِ والطريفةِ ، فيرعاه المال ويَسْمَن عليه ، وهو من خير ما يُرْعى من يَبِيسِ العِيدان ؛ وقيل : هو الكلأُ الرقيق يلتبد إِذا أَنسَلَ فيختلط بالحِبَّة . وقال أَبو حنيفة : إِبِلٌ لَبِدةٌ ولَبادَى تشَكَّى بطونَها عن القَتادِ ؛ وقد لَبِدَتْ لَبَداً وناقة لَبِدَة . ابن السكيت : لَبِدَتِ الإِبِل ، بالكسر ، تَلْبَدُ لَبَداً إِذا دَغِصَتْ بالصِّلِّيان ، وهو التِواءٌ في حَيازيمِها وفي غلاصِمِها ، وذلك إِذا أَكثرت منه فَتَغصُّ به ولا تمضي . واللَّبيدُ : الجُوالِقُ الضخم ، وفي الصحاح : اللَّبِيدُ الجُوالِقُ الصغير . وأَلْبَدْتُ القِرْبةَ أَي صَيَّرْتُها في لَبيد أَي في جوالق ، وفي الصحاح : في جوالق صغير ؛ قال الشاعر : قلتُ ضَعِ الأَدْسَم في اللَّبيد قال : يريد بالأَدسم نِحْيَ سَمْن . واللَّبِيدُ : لِبْدٌ يخاط عليه . واللَّبيدَةُ : المِخْلاة ، اسم ؛ عن كراع . ويقال : أَلْبَدْت الفرسَ ، فهو مُلْبَد إِذا شدَدْت عليه اللِّبْد . وفي الحديث ذكر لُبَيْداءَ ، وهي الأَرض السابعة . ولَبِيدٌ ولابِدٌ ولُبَيْدٌ : أَسماء . واللِّبَدُ : بطون من بني تميم . وقال ابن الأَعرابي : اللِّبَدُ بنو الحرث ابن كعب أَجمعون ما خلا مِنْقَراً . واللُّبَيْدُ : طائر . ولَبِيدٌ : اسم شاعر من بني عامر .
لتد : لَتَدَه بيده : كوَكَزَه .
لثد : لَثَدَ المتاعَ يَلْثِدُه لَثْداً ، وهو لَثِيدٌ : كَرَثَدَه ، فهو لَثِيد ورَثِيد . ولَثَدَ القَصْعة بالثريد ، مثل رَثَدَ : جمع بعضه إِلى بعض وسوّاه . واللِّثْدَة والرِّثْدة : الجماعة يقيمون ولا يَظْعَنون .
لحد : اللَّحْد واللُّحْد : الشَّقُّ الذي يكون في جانب القبر موضِع الميت لأَنه قد أُمِيل عن وسَط إِلى جانبه ، وقيل : الذي يُحْفر في عُرْضه ؛ والضَّريحُ والضَّريحة : ما كان في وسطه ، والجمع أَلْحَادٌ ولحُود . والمَلْحود كاللحد صفة غالبة ؛ قال : حتى أُغَيَّبَ في أَثْناءِ مَلْحود ولَحَدَ القبرَ يَلْحَدُه لَحْداً وأَلْحَدَه : عَمِلَ له لحْداً ، وكذلك لَحَدَ الميتَ يَلْحَدُه لَحْداً وأَلْحَده ولَحَد له وأَلْحَدَ ، وقيل : لَحَده دفنه ، وأَلْحَده عَمِلَ له لَحْداً . وفي حديث دفْن النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَلْحِدُوا لي لَحْداً . وفي حديث دفنه أَيضاً : فأَرسَلُوا إِلى اللاحدِ والضارِحِ أَي إِلى الذي يَعْمَلُ اللَّحْدَ والضَّريحَ . الأَزهريّ : قبر مَلْحود له ومُلْحَد وقد لَحَدوا له لَحْداً ؛ وأَنشد : أَناسِيّ مَلْحود لها في الحواجب شبه إِنسان ( 1 ) العين تحت الحاجب باللحد ، وذلك حين غارت عيون الإِبل من تعَب السيْر . أَبو عبيدة : لحَدْت له وأَلحَدْتُ له ولَحَدَ إِلى الشيء يَلْحَدُ والتَحَدَ : مال . ولحَدَ في الدِّينِ يَلْحَدُ وأَلحَدَ : مالَ وعدَل ، وقيل : لَحَدَ مالَ وجارَ . ابن السكيت : المُلْحِدُ العادِلُ عن الحق المُدْخِلُ فيه ما ليس فيه ، يقال قد أَلحَدَ في الدين ولحَدَ أَي حاد عنه ، وقرئ : لسان الذي يَلْحَدون إِليه ، والتَحَدَ مثله . وروي عن الأَحمر : لحَدْت جُرْت ومِلْت ، وأَلحدْت مارَيْت وجادَلْت . وأَلحَدَ : مارَى
هامش
( 1 ) قوله [ شبه إنسان الخ ] كذا بالأَصل والمناسب شبه الموضع الذي يغيب فيه إنسان العين تحت الحاجب من تعب السير اللحد .