وفي كلامه طُباخ إِذا كان محكماً .
والمُطَبَّخُ : الشابُّ الممتلئ ؛ ابن الأَعرابي : يقال للصبي إِذا ولد : رضيع وطفل ثم فطيم ثم دارِجٌ ثم جَفْر ثم يافع ثم شَدَخ ثم مطبخ ثم كوكب .
وطبَّخ : ترعرع وعقل .
ابن سيده : والمُطبِّخ ، بكسر الباء مشدّدة : من أَولاد الضأْن أَملأُ ما يكون ؛ وقيل : هو الذي كاد يلحق بأَبيه وأَوّله حِسْل ثم غَيْداق ثم مُطَبِّخٌ ثم خُضَرِم ثم ضبّ .
وقد طَبَّخَ الحِسلُ تطبيخاً : كبر .
ورجل طبْخَةُ : أَحمق ، والمعروف طيخة .
والأَطبخ : المستحكم الحمق كالطبخة بيِّن الطبَخ .
وفي الحديث : كان في الحي رجل له زوجة وأُم ضعيفة فشكت زوجتُه إِليه أُمه فقام الأَطبخ إِلى أُمه فأَلقاها في الوادي ؛ حكاه الهروي في الغريبين .
والطِّبِّيخُ بلغة أَهل الحجاز : البطيخ ، وقيده أَبو بكر بفتح الطاء .
طخخ : طخ الشيءَ يَطُخُّه طخّاً : أَلقاه من يده فأَبعَد .
والمِطَخَّةُ : خشبة يُحدَّد أَحد طرفيها ويلعب بها الصبيان .
والطَّخُّ كناية عن النكاح ؛ وقد طخّ المرأَة يطخّها طَخّاً ؛ وروي عن يحيى بن يَعْمَر أَنه اشترى جارية خُراسانية ضخمةً فدخل عليه أَصحابُه فسأَلوه عنها فقال : نهم المِطَخَّة والطخُوخ : الشرِسُ في الخلق وسوء العشرة والمعاملة ؛ طخَّ طخّاً : شرس في معاملته .
والطَّخْطَخة : استواء الشيء وتسويته كنحو السحاب يكون فيه جُوَبٌ ثم يتَطخطخ أَي ينضم بعضه إِلى بعض .
وتطخطخ السحابُ إِذا كانت فيه جُوَب ثم انضم واستوى ؛ وسحاب طخطاخ .
أَبو عبيد : المتطخطخ من الغيم الأَسودُ .
وتطخطخ الليل : أَظلم وتراكم يكون بغيم وبغير غيم ، ومثله تدخدخ ، وذلك إِذا كان غيم يستر ضوء النجوم ، وذلك إِذا لم يكن فيه قمر ، ولا أَدري ما طخطخه ؛ وليل طُخاطِخ وقد طخطخَه السحاب .
ويقال للرجل الضعيف النظر : متطخطخ ، والجمع متطخطخون .
ابن سيده : والمُطَخْطِخ الضعيف البصر .
وقد طخطخ الليل بصره إِذا حجبته الظلمة عن انفساح النظر .
والطخطخة : حكاية بعض الضحك .
وطخطخ الضاحك قال : طيخ طيخ ، وهو أَقبح القهقهة ، وربما حكى صوت الحلى ونحوه به .
والطَّخطاخ : اسم رجل .
طرخ : الطَّرخَة : ماجِلٌ يتخذ كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها الماء ثم يتفجر منها إِلى المزرعة ، وهو دخيل ليست فارسية لكناء ولا عربية محضة .
وطَرْخان : اسم للرجل الشريف ، بلغة أَهل خراسان ، والجمع الطَّراخِنة .
طلخ : الطلْخ : اللطخ بالقذَر وإِفساد الكتابِ ونحوه ، واللطخ أَعم .
وروى عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه كان في جنازة فقال : أَيكم يأْتي المدينة فلا يدع فيها وثناً إِلَّا كسره ، ولا صورة إِلَّا طلَخها ، ولا قبراً إِلَّا سوّاه ؟ وقال شمر : أَحسب قوله طلخها أَي لطخها بالطين حتى يطمسها ، مِن الطلَخ وهو الذي يبقى في أَسفل الحوض والغدير ؛ معناه يسوّدها وكأَنه مقلوب .
قال : ويكون طلخته أَي سوّدته ، ومنه الليلة المطلخِمّة ، والميم زائدة .
وامرأَة طلْخاء إِذا كانت حمقاء ؛ وأَنشد :