تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
ما أَعدّ الله له من الكرامة بالقتل ، وقيل غير ذلك ، فهو فَعيل بمعنى فاعل وبمعنى مفعول على اختلاف التأْويل . والشَّهْدُ والشُّهْد : العَسَل ما دام لم يُعْصَرْ من شمَعِه ، واحدته شَهْدَة وشُهْدَة ويُكَسَّر على الشِّهادِ ؛ قال أُمية : إِلى رُدُحٍ ، من الشِّيزى ، مِلاءٍ * لُبابَ البُرِّ ، يُلْبَكُ بالشِّهادِ ( 1 ) أَي من لباب البر يعني الفالوذَق . وقيل : الشَّهْدُ والشُّهْدُ والشَّهْدَة والشُّهْدَة العَسَلُ ما كان . وأَشْهَدَ الرجُل : بَلَغَ ؛ عن ثعلب . وأَشْهَدَ : اشْقَرَّ واخْضَرَّ مِئْزَرُه . وأَشْهَدَ : أَمْذَى ، والمَذْيُ : عُسَيْلَةٌ . أَبو عمرو : أَشْهَدَ الغلام إِذا أَمْذَى وأَدرَك . وأَشْهَدت الجاريةُ إِذا حاضت وأَدْركتْ ؛ وأَنشد : قامَتْ تُناجِي عامِراً فأَشْهَدا ، * فَداسَها لَيْلَتَه حتى اغْتَدَى والشَّاهِدُ : الذي يَخْرُجُ مع الولد كأَنه مُخاط ؛ قال ابن سيده : والشُّهودُ ما يخرجُ على رأْس الولد ، واحِدُها شاهد ؛ قال حميد بن ثور الهلالي : فجاءَتْ بِمثْلِ السَّابِرِيِّ ، تَعَجَّبوا * له ، والثَّرى ما جَفَّ عنه شُهودُها ونسبه أَبو عبيد إِلى الهُذَلي وهو تصحيف . وقيل : الشُّهودُ الأَغراس التي تكون على رأْس الحُوار . وشُهودُ الناقة : آثار موضع مَنْتَجِها من سَلًى أَو دَمٍ . والشَّاهِدُ : اللسان من قولهم : لفلان شاهد حسن أَي عبارة جميلة . والشاهد : المَلَك ؛ قال الأَعشى : فلا تَحْسَبَنِّي كافِراً لك نَعْمَةً * على شاهِدي ، يا شاهِدَ الله فاشْهَدِ وقال أَبو بكر في قولهم ما لفلان رُواءٌ ولا شاهِدٌ : معناه ما له مَنْظَرٌ ولا لسان ، والرُّواءُ المَنظَر ، وكذلك الرِّئْيِ . قال الله تعالى : أَحسنُ أَثاثاً ورِئْياً ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : لله دَرُّ أَبيكَ رَبّ عَمَيْدَرٍ ، * حَسَن الرُّواءِ ، وقلْبُه مَدْكُوكُ قال ابن الأَعرابي : أَنشدني أَعرابي في صفة فرس : له غائِبٌ لم يَبْتَذِلْه وشاهِدُ قال : الشاهِدُ مِن جَرْيِه ما يشهد له على سَبْقِه وجَوْدَتِه ، وقال غيره : شاهِدُه بذله جَرْيَه وغائبه مصونُ جَرْيه .
شود : أَشاد بالضالَّة : عَرَّفَ . وأَشَدْتُ بها : عَرَّفْتُها . وأَشَدْتُ بالشيءِ : عَرَّفْتُه . وأَشادَ ذِكْرَه وبذِكْرِه : أَشاعَه . والإِشادَةُ : التَّنْديدُ بالمكروه ؛ وقال الليث : الإِشادَة شِبْه التنديد وهو رَفْعُك الصَّوْتَ بما يَكره صاحبُكَ . ويقال : أَشادَ فلان بذكْر فلان في الخير والشر والمدح والذم إِذا شَهَّرَه ورفعه ، وأَفْرَدَ به الجوهري الخيرَ فقال : أَشاد بذكره أَي رفع من قَدْره . وفي الحديث : من أَشادَ على مسلم عَوْرَةً يَشِينُه بها بغير حق شانه الله يومَ القيامة . ويقال : أَشادَه وأَشادَ به إِذا أَشاعَه ورفَعَ ذِكره من أَشَدْتُ البنيان ، فهو مُشادٌ . وشَيَّدْتُه إِذا طَوَّلْتَه فاستعير لرفع صوتك بما يكرهه صاحبك . وفي حديث أَبي الدرداء : أَيُّما رجُلٍ أَشاد على مسلم كلمة هو منها بَرِيء ، وسنذكر شَيَّدَ . وقال الأَصمعي : كلُّ شيء رفَعْتَ به صَوْتَك ، فقد أَشدتَ به ، ضالة كانت أَو غير ذلك .
هامش
( 1 ) قوله [ ملاء ] ككتاب ، وروي بدله عليها .