تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
من رصَد . ابن شميل : إِذا مُطرت الأَرض في أَوّل الشتاء فلا يقال لها مَرْت لأَنّ بها حينئذ رصداً ، والرصد حينئذ الرجاء لها كما ترجى الحامل . ابن الأَعرابي : الرَّصْدة ترصد وَلْياً من المطر . الجوهري : الرصَد ، بالتحريك ، القليل من الكلإِ والمطر . ابن سيده : الرصد القليل من الكلإِ في أَرض يرجى لها حَيَا الربيع . وأَرض مُرْصِدة : فيها رَصَدٌ من الكلإِ . ويقال : بها رصد من حيا . وقال عرّام : الرصائد والوصائد مصايدُ تُعدّ للسباع .
رضد : الأَزهري : قرأْت في نوادر الأَعرابي رضَدْت المتاح فارتَضَد ورَضَمْتُه فارتَضَم إِذا نَضَدْته .
رعد : الرِّعْدَة : النافض يكون من الفزع وغيره ، وقد أُرْعِدَ فارتَعَدَ . وتَرَعْدَد : أَخَذته الرعدة . والارتعاد : الاضطراب ، تقول : أَرعده فارتعد . وأُرْعِدَت فرائصه عند الفزع . وفي حديث زيد بن الأَسود : فجيء بهما تُرْعَد فرائصهما أَي ترجف وتضطرب من الخوف . ورجل تِرْعِيد ورِعْديد ورِعْديدَة : جبان يُرْعَدُ عند القتال جبناً ؛ قال أَبو العيال : ولا زُمَّيْلَةٌ رِعْديدَةٌ * رَعِشٌ ، إِذا ركبوا ورجل رِعْشيش : مثل رَعْديد ، والجمع رعاديد ورعاشِيشُ ، وهو يَرْتَعِدُ ويَرْتَعِشُ . ونبات رعديد : ناعم ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : والخازِبازِ السَّنِمَ الرِّعديدا وقد تَرَعَّد . وامرأَة رِعديدة : يترجرج لحمها من نَعْمتها وكذلك كلُّ شيءٍ مترجرج كالقَريس والفالوذ والكثيب ونحوه ، فهو يَتَرَعدَد كما تترعدد الأَليَة ؛ قال العجاج : فهو كَرِعْديدِ الكَثيب الأَيْهم والرِّعديد المرأَة الرَّخْصة . وقيل لأَعرابي : أَتعرف الفالوذ ؟ قال : نعم أَصفر رِعْديد . وجارية رِعْديدة : تارّة ناعِمة ، وجَوارٍ رعاديدُ . ابن الأَعرابي : وكثيب مُرْعِد أَي مُنْهال ، وقد أُرْعِدَ إِرْعاداً ؛ وأَنشد : وكفَلٌ يَرْتَجُّ تَحتَ المِجْسَدِ ، * كالغُصْن بين المُهَدات المُرْعَد أَي ما تمهد من الرمل . والرعد : الصوت الذي يسمع من السحاب . وأَرْعَد القوم وأَبرَقوا : أَصابهم رعد وبرق . ورعَدت السماء تَرْعُد وترعَد رعْداً ورُعوداً وأَرْعَدت : صوّتت للإِمطار . وفي المثل : رب صَلَفٍ تحتَ الراعدَة ؛ يضرب للذي يكثر الكلام ولا خير عنده . وسحابة رعَّادة : كثيرة الرعد . وقال اللحياني : قال الكسائي : لم نسمعهم قالوا رعادة . وأَرْعَدنا : سمعنا الرَّعْدَ . ورُعِدْنا : أَصابنا الرعد . وقال اللحياني : لقد أَرْعَدنا أَي أَصابنا رَعد . وقوله تعالى : يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ؛ قال الزجاج : جاء في التفسير أَنه ملك يزجر السحاب ؛ قال : وجائز أَن يكون صوت الرعد تسبيحه لأَن صوت الرعد من عظيم الأَشياء . وقال ابن عباس : الرعد ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإِبل بحُدائه . وسئل وهب بن منبه عن الرعد فقال : الله أَعلم . وقيل : الرعد صوت السحاب والبرق ضوءٌ ونور يكونان مع السحاب . قالوا : وذكر الملائكة بعد الرعد في قوله عز وجل : ويسبح الرعد بحمده والملائكة ، يدل على أَن الرعد ليس بملك . وقال الذين قالوا الرعد ملك : ذكر الملائكة بعد الرعد وهو من الملائكة ، كما يذكر الجنس بعد النوع .