تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
كأَنَّ شَنّاً هَزَجاً ، وشَنَّا * قَعْقَعةً ، مُهَزِّجٌ تَغَنَّى وتَهَزَّج : كهَزَّجَ . والهَزَج : من الأَغانيِّ وفيه تَرَنُّم ؛ وقد هَزِجَ ، بالكسر ، وتَهَزَّج ؛ قال الشاعر : كأَنها جاريةٌ تَهَزَّجُ وقال أَبو إسحق : التَّهَزُّج تردُّدُ التحسين في الصوت ؛ وقيل : التَّهَزُّج صوت مُطَوَّل غير رفيع ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : كأَنَّ صوتَ حَلْبِها المُناطِقِ * تَهَزُّجُ الرياحِ بالعَشارِقِ ورَعْدٌ مُتَهَزِّج : مُصَوِّت . وقد هَزَّجَ الصوتَ . ورَعْدٌ هَزِجٌ بالصوت ؛ وأَنشد : أَجَشُّ مُجَلْجِلٌ ، هَزِجٌ مُلِثٌّ ، * تُكَرْكِرُه الجَنائِبُ في السِّدادِ وعُودٌ هَزِجٌ ، ومُغَنٍّ هَزِجٌ : يُهَزِّجُ الصوتَ تَهْزيجاً . والهَزَجُ : تدارك الصوت في خِفَّة وسرعة ؛ يقال : هو هَزِجُ الصوت هُزامِجُه أَي مُدارِكه . قال : وليس الهَزَجُ من التَّرَنُّم في شيء ؛ وقال عنترة : وكأَنما تَنْأَى بجانِبِ دَفِّها الوَحْشِيِّ ، * من هَزِجِ العَشِيِّ ، مُؤَوِّمِ يعني ذباباً لطيرانه تَرَنُّمٌ ، فالناقة تحذر لسعه إياها . وتَهَزَّجت القوس إِذا صوّتت عند إِنْباضِ الرمي عنها ؛ قال الكميت : لم يَعِبْ رَبُّها ولا الناسُ منها ، * غيرَ إِنذارها عليه الحَمِيرَا بأَهازيجَ من أَغانِيِّها الجُشْشِ ، * وإِتباعِها النَّحِيبَ الزَّفِيرَا وفي الحديث : أَدبر الشيطان وله هَزَج ، وفي رواية : وَزَجٌ . الهَزَجُ : الرَّنَّة . والوَزَجُ : دونه ، وقد استعمل ابن الأَعرابي الهَزَجَ في معنى العُواءِ ؛ وأَنشد بيت عنترة : وكأَنما تنأَى بجانب دفِّها الوحشيِّ ، * من هَزِج العشيِّ ، مؤَوّمِ هِرٍّ جَنِيبٍ ، كلَّما عَطَفَتْ له * غَضْبَى ، اتَّقاها باليدين وبالفَمِ قال : هَزِجٌ كثير العُواء بالليل ، ووضع العَشِيَّ موضع الليل لقربه منه ، وأَبدل هِرًّا من هَزِجٍ ؛ ورواه الشيباني يَنْأَى ، وهِرٌّ عنده رفع فاعل لينأَى . ومَرَّ هَزيجٌ من الليل كهَزيعٍ . الجوهري : الهَزَجُ صوت الرعل والذِّبَّانِ .
هزلج : الهَزَلَّجُ : الظَّلِيم السريع ؛ وقد هَزْلَجَ هَزْلَجَةً ، وقيل : كلُّ سُرْعة هَزْلَجة . والهِزْلاجُ : السريع . وذئب هِزْلاجٌ : سريع خفيف ؛ قال جَنْدَلُ بن المُثَنَّى الحارثي : يَتْرُكْنَ بالأَمالِس السَّمارِجِ * للطَّيرِ ، واللَّغاوِسِ الهَزالجِ التهذيب : وأَنشَدَ الأَصمعي لهِمْيان : تُخْرِجُ من أَفواهها هَزالِجا قال : والهَزَالِجُ السِّراعُ من الذئاب ؛ ومنه قوله : للطيرِ واللغاوسِ الهزالج وقول الحسين بن مُطَيْر : هُدْلُ المَشافِرِ ، أَيْديها مُوَثَّقَةٌ ، * دُفْقٌ ، وأَرجُلُها زُجٌّ هَزاليجُ