تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وهي مُخْدِجٌ ؛ فإِن رمته ناقصاً قبل الوقت قيل : خَدَجَتْ ، وهي خادِجٌ ؛ فإِن كان عادةً لها ، فهي مِخْداجٌ فيهما . وقوم يجعلون الخِداجَ ما كان دماً ، وبعضهم جعله ما كان أَمْلَطَ ولم يَنْبُت عليه شَعَرٌ ، وحكى ثابتٌ ذلك في الإِنسان . وقال أَبو خَيْرةَ : خَدَجَت المرأَةُ ولدَها وأَخْدَجَتْه ، بمعنى واحد ، قال الأَزهري : وذلك إِذا أَلقته وقد استبان خَلْقُه ، قال : ويقال إِذا أَلقته دماً ؛ قد خَدَجَتْ ، وهو خِداجٌ ؛ وإِذا أَلقته قبل أَن ينبتَ شعره قيل : قد غَضَّنَتْ ، وهو الغِضانُ ؛ وأَنشد : فَهُنَّ لا يَحْمِلْنَ إِلَّا خِدْجا والخِداجُ : الاسم من ذلك . قال : وناقة ذاتُ خِداجٍ : تَخْدُجُ وتَخْدِجُ كثيراً . وخَدَجَتِ الزَّنْدةُ : لم تُورِ ناراً . وفي التهذيب : أَخْدَجَتِ الزَّنْدَةُ . وخَديجَةُ : اسْمُ امرأَة . وخَدْجِ خَدْجِ : زَجْرٌ للغنم . ابن الأَعرابي : أَخْدَجَتِ الشَّتْوَةُ إِذا قلَّ مَطَرُها .
خدلج : الخَدَلَّجَة ، بتشديد اللام : الرَّيَّاءُ الممتلئة الذراعين والساقين ؛ وأَنشد الأَصمعي : إِنَّ لَها لَسائِقاً خَدَلَّجا ، * لم يُدْلِجِ الليلةَ فيمنْ أَدْلَجا يعني جارية قد عَشِقَها ، فركب الناقةَ وساقَها من أَجلها . وفي حديث اللِّعانِ : خَدَلَّج الساقَيْنِ عظيمهما ، وهو مِثْلُ الخَدْلِ . وقيل : هي الضَّخْمَةُ الساقين ؛ والذَّكَرُ خَدَلَّجٌ . الليث : الخَدَلَّجُ الضخمة الساق المَمْكُورَتُها .
خذلج : التهذيب في النوادر : فلانٌ يَتَخَذْلَجُ في مِشْيَتِه .
خرج : الخُروج : نقيض الدخول . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً ، فهو خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ ، وقد أَخْرَجَه وخَرَجَ به . الجوهري : قد يكون المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ . يقال : خَرَجَ مَخْرَجاً حَسَناً ، وهذا مَخْرَجُه . وأَما المُخْرَجُ فقد يكون مصدرَ قولك أَخْرَجَه ، والمفعولَ به واسمَ المكان والوقت ، تقول : أَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وهذا مُخْرَجُه ، لأَن الفعل إِذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضمومة ، مثل دَحْرَجَ ، وهذا مُدَحْرَجُنا ، فَشُبِّه مُخْرَجٌ ببنات الأَربعة . والاستخراجُ : كالاستنباط . وفي حديث بَدْرٍ : فاخْتَرَجَ تَمَراتٍ من قِرْبةٍ أَي أَخْرَجَها ، وهو افْتَعَلَ منه . والمُخارَجَةُ : المُناهَدَةُ بالأَصابع . والتَّخارُجُ : التَّناهُدُ ؛ فأَما قول الحسين بن مُطَيْرٍ : ما أَنْسَ ، لا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ ، * في يوم عيدٍ ، ويومُ العيدِ مَخْرُوجُ فإِنه أَراد مخروجٌ فيه ، فحذف ؛ كما قال في هذه القصيدة : والعينُ هاجِعَةٌ والرُّوح مَعْرُوجُ أَراد معروج به . وقوله عز وجل : ذلك يَوْمُ الخُروجِ ؛ أَي يوم يخرج الناس من الأَجداث . وقال أَبو عبيدة : يومُ الخُروجِ من أَسماء يوم القيامة ؛ واستشهدَ بقول العجاج : أَلَيسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الخُرُوجا ، * أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجا ؟
لسان العرب — صفحة 249 | ابن منظور