اللَّون ، من عِنَبٍ أَو غير ذلك إِذا نَضِجَ .
ووَكَّبَ العِنَبُ تَوكيباً إِذا أَخذَ فيه تَلوِينُ السَّوادِ ، واسمُه في تلك الحال مُوَكِّبٌ ؛ قال الأَزهري : والمعروف في لون العِنَبِ والرُّطَبِ إِذا ظهر فيه أَدْنى سَواد التَّوكِيتُ ، يقال : بُسْرٌ مُوَكِّتٌ ؛ قال : وهذا معروف عند أَصحاب النخيل في القرى العربية .
والمُوَكِّبُ : البُسْرُ يُطْعَنُ فيه بالشَّوكِ حتى يَنْضَجَ ؛ عن أَبي حنيفة ، واللَّه أَعلم .
ولب : وَلَبَ في البيتِ والوجه : دخَل .
والوالِبةُ : فِراخُ الزَّرْعِ ، لأَنها تَلِبُ في أُصُول أُمَّهاتِه ؛ وقيل : الوالِبةُ الزَّرْعةُ تَنْبُتُ من عُروق الزَّرعة الأُولى ، تَخْرُجُ الوُسْطَى ، فهي الأُمُّ ، وتَخْرُجُ الأَوالِبُ بعد ذلك ، فَتَلاحَقُ .
ووَالبةُ القوم : أَولادُهم ونَسْلُهُم .
أَبو العباس ، سمعَ ابن الأَعرابي يقول : الوالبةُ نَسْلُ الإِبل والغَنَم والقَومِ .
ووَالبةُ الإِبلِ : نَسْلُها وأَوْلادُها .
قال الشَّيْباني : الوالِبُ الذاهِبُ في الشيءِ ، الداخلُ فيه ؛ وقال عُبَيْدٌ القُشَيْرِيّ :
رأَيتُ عُمَيراً والِباً في دِيارِهِمْ ، * وبئس الفَتى ، إِن نابَ دَهْرٌ بِمُعْظَمِ
وفي رواية أَبي عمرو : رأَيتُ جُرَيّاً .
ووَلَبَ إِليه الشيءُ يَلِبُ وُلوباً : وَصَلَ إِليه ، كائناً ما كان .
ووالبةُ : اسْمُ مَوضِع ؛ قالت خِرْنِقُ :
مَنَتْ لَهُمُ بوالِبَةَ المَنايا
ووالبةُ : اسمُ رجلٍ .
ونب : وَنَّبه : لغة في أَنَّبَه .
وهب : في أَسماءِ اللَّه تعالى : الوَهَّابُ .
الهِبةُ : العَطِيَّة الخاليةُ عن الأَعْواضِ والأَغْراضِ ، فإِذا كَثُرَتْ سُمِّي صاحِبُها وَهَّاباً ، وهو من أَبنية المُبالغة .
غيره : الوَهَّابُ ، من صفاتِ اللَّه ، المُنعِمُ على العباد ، واللَّه تعالى الوهَّابُ الواهِبُ .
وكلُّ ما وُهِبَ لك ، من ولَد وغيره : فهو مَوهُوبٌ .
والوَهُوبُ : الرجلُ الكثيرُ الهِباتِ .
ابن سيده : وَهَبَ لك الشيءَ يَهَبُه وَهْباً ، ووَهَباً ، بالتحريك ، وهِبَةً ؛ والاسم المَوهِبُ ، والمَوهِبةُ ، بكسر الهاءِ فيهما .
ولا يقال : وهَبَكَه ، هذا قول سيبويه .
وحكى السيرافي عن أَبي عمرو : أَنه سمع أَعرابياً يقول لآخر : انْطَلِقْ معي ، أَهَبْكَ نَبْلاً .
ووَهَبْتُ له هِبةً ، ومَوهِبَةً ، ووَهْباً ، ووَهَباً إِذا أَعْطَيْتَه .
ووهَبَ اللَّه له الشيءَ ، فهو يَهَبُ هِبةً ؛ وتَواهَبَ الناسُ بينهم ؛ وفي حديث الأَحْنَفِ : ولا التَّواهُبُ فيما بينَهم ضَعَةٌ ؛ يعني أَنهم لا يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ .
ورجلٌ واهِبٌ ووَهَّابٌ ووَهُوبٌ ووَهَّابةٌ أَي كثيرُ الهِبة لأَمْواله ، والهاء للمبالغة .
والمَوهُوبُ : الولدُ ، صفة غالبة .
وتَواهَبَ الناسُ : وَهَبَ بَعْضُهم لبعض .
والاسْتِيهابُ : سُؤَالُ الهِبَةِ .
واتَّهَبَ : قَبِلَ الهِبَةَ .
واتَّهَبْتُ منكَ دِرْهَماً ، افْتَعَلْتُ ، من الهِبَةِ .
والاتِّهابُ : قَبُولُ الهِبة .
وفي الحديث : لقد هَمَمْتُ أَن لا أَتَّهِبَ إِلَّا من قُرَشِيٍّ أَو أَنصارِيٍّ أَو ثَقَفِيٍّ أَي لا أَقبلُ هبةً إِلَّا من هؤُلاء ، لأَنهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُرًى ، وهم أَعْرَفُ بمكارم الأَخلاق .
وقال أَبو عبيد : رأَى النبيُّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، جَفاءً في أَخلاقِ البادية ، وذَهاباً عن المُروءَة ، وطَلباً للزيادة على ما وَهَبُوا ، فخَصَّ أَهلَ القُرى العربيةِ خاصَّةً بقَبولِ الهَدِيَّةِ منهم ، دون أَهل البادية ، لغلبة الجَفاء على أَخلاقهم ، وبُعْدِهم من ذوي النُّهَى والعُقُولِ .
وأَصلُه : اوْتَهَب ، فقلبت الواو تاء ، وأُدغمت في تاء الافتعالِ ، مثل