تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
والقَبْقابُ : الجمل الهَدَّار . ورجلٌ قَبقابٌ وقُباقِبٌ : كثير الكلام ، أَخطأَ أَو أَصابَ ؛ وقيل : كثير الكلام مُخَلَّطُه ؛ أَنشد ثعلب : أَو سَكَتَ القومُ فأَنتَ قَبقابْ وقَبْقَبَ الأَسد : صَرَفَ نابَيْه . والقَبْقَبُ : سير يَدُور على القَرَبُوسَين كليهما ، وعند المولدين : سير يَعْتَرض وراء القَرَبُوس المؤخر . والقَبْقَبُ : خَشَبُ السَّرْج ؛ قال : يُطيِّرُ الفارسَ لولا قَبْقَبُه والقَبْقَبُ : البطْنُ . وفي الحديث : من كُفِيَ شَرَّ لَقْلَقِه وقَبْقَبِه وذَبْذَبِه ، فقد وُقِيَ . وقيل : للبَطْنِ : قَبْقَبٌ ، مِن القَبْقَبَةِ ، وهي حكاية صوت البَطْنِ . والقَبْقابُ : الكذَّابُ . والقَبْقابُ : الخَرَزَة التي تُصْقَلُ بها الثِّياب . والقَبْقابُ : النعل المتخذة من خَشَب ، بلغة أَهل اليمن . والقَبْقابُ : الفرج . يُقال : بَلَّ البَوْلُ مَجامِع قَبْقابِه . وقالوا : ذَكَرٌ قَبْقابٌ ، فوَصَفُوه به ؛ وأَنشد أَعرابي في جارية اسمها لَعْساء : لَعْساءُ يا ذاتَ الحِرِ القَبْقابِ فسُئِلَ عن معنى القَبْقابِ ، فقال : هو الواسع ، الكثير الماء إِذا أَوْلَج الرجلُ فيه ذَكَرَه . قَبْقَبَ أَي صَوَّتَ ؛ وقال الفرزدق : لكَمْ طَلَّقَتْ ، في قَيْسِ عَيْلانَ ، من حِرٍ ، * وقد كان قَبْقاباً ، رِماحُ الأَراقِمِ وقُباقِبٌ ، بضم القاف : العام الذي يلي قابِلَ عامِك ، اسم عَلَم للعام ؛ وأَنشد أَبو عبيدة : العامُ والمُقْبِلُ والقُباقِبُ وفي الصحاح : القُباقِبُ ، بالأَلف واللام . تقول : لا آتيكَ العامَ ولا قابِلَ ولا قُباقِبَ . قال ابن بري : الذي ذكره الجوهري هو المعروف ؛ قال : أَعني قوله إِنّ قُباقِباً هو العام الثالث . قال : وأَما العام الرابع ، فيقال له المُقَبْقِبُ . قال : ومِنهم مَن يجعل القابَّ العامَ الثالث ، والقُباقِبَ العامَ الرابع ، والمُقَبْقِبَ العامَ الخامسَ . وحُكِيَ عن خالدِ بن صَفوان أَنه قال لابْنِه : إِنك لا تُفْلِحُ العامَ ، ولا قابِلَ ، ولا قابَّ ، ولا قُباقِبَ ، ولا مُقَبْقِبَ . زاد ابن بري عن ابن سيده في حكاية خالد : انظر قابَّ بهذا المعنى . وقال ابن سيده ، فيما حكاه ، قال : كلُّ كلمة منها اسم السنة بعد السنة . وقال : حكاه الأَصمعي وقال : ولا يَعْرِفون ما وراء ذلك . والقَبَّابُ : والمُقَبْقِبُ : الأَسد . وقَبْ قَبْ : حكاية وَقْعِ السيف . وقِبَّةُ الشاة أَيضاً : ذاتُ الأَطْباقِ ، وهي الحِفْثُ . وربما خففت .
قتب : القِتْبُ والقَتَبُ : إِكافُ البعير ، وقد يؤنث ، والتذكير أَعم ، ولذلك أَنثوا التصغير ، فقالوا : قُتَيبة . قال الأَزهري : ذهب الليث إِلى أَن قُتَيْبة مأْخوذ من القِتْب . قال : وقرأْتُ في فُتوحِ خُراسانَ : أَن قُتَيبة بن مسلم ، لما أَوقع بأَهل خُوارَزْمَ ، وأَحاط بهم ، أَتاه رسولهم ، فسأَله عن اسمه ، فقال : قُتَيبة ، فقال له : لستَ تفتَحها ، إِنما يفتحُها رجل اسمه إِكاف ، فقال قُتَيبة : فلا يفتحها غيري ، واسمي إِكاف . قال : وهذا يوافق ما قال الليث . وقال الأَصمعي : قَتَبُ البعير مُذكَّر لا يؤنث ، ويقال له : القِتْبُ ، وإِنما يكون للسانية ؛ ومنه قول لبيد : وأُلْقِيَ قِتْبُها المَخْزومُ
لسان العرب — صفحة 660 | ابن منظور