تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
وافقه صَعْباً ؛ قال أَعْشى باهلة : لا يُصْعِبُ الأَمرَ ، إِلَّا رَيْثَ يَرْكَبُه ، * وكلّ أَمرٍ ، سِوى الفَحْشاء ، يأْتَمِرُ واسْتَصْعَبَ عليه الأَمرُ أَي صَعُب . واستصْعَبه : رآه صَعْباً ؛ ويقال : أَخذ فلان بكْراً من الإِبل ليقتَضِيَه ، فاستَصعَب عليه استِصعاباً . وفي حديث ابن عباس : فلما رَكِبَ الناسُ الصَّعْبَة والذلُولَ ، لم نأْخذْ من الناس إِلَّا ما نعرِفُ أَي شدائدَ الأُمور وسُهُولَها . والمراد : تَرَكَ المُبالاةَ بالأَشياءِ والاحتراز في القول والعمل . والصَّعْبُ من الدوابّ : نقيض الذَّلُول ؛ والأُنثى : صَعْبة ، والجمع صِعاب . وأُصْعِبَ الجمَلُ : لم يُرْكب قط ؛ وأَصْعَبه صاحبُه : تركه وأَعفاه من الركوب ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : سَنامُه في صُورةٍ من ضُمْرِه ، * أَصعَبَه ذُو جِدَةٍ في دَثْره قال ثعلب : معناه في صورة حَسَنَة من ضُمْره أَي لم يضعه أَن كان ضامراً ؛ وفي الصحاح : تركه فلم يركبه ، ولم يَمْسَسْه حَبْل حتى صار صَعْباً . وفي حديث جبير : من كان مُصْعِباً فليرجع أَي من كان بعيره صعباً غير منقاد ولا ذلول . يُقال : أَصْعَب الرجل فهو مُصْعِب . وجمل مُصْعَب إِذا لم يكن مُنَوَّقاً ، وكان مُحَرَّم الظهر . وقال ابن السكيت : المُصْعَبُ الفحل الذي يُودَعُ من الركوب والعمل للفِحْلة . والمُصْعَب : الذي لم يمسسه حبل ، ولم يُركب . والقَرْم : الفحل الذي يُقْرَم أَي يودع ويُعْفَى من الركوب ، وهو المُقْرَمُ والقَريعُ والفَنِيقُ ؛ وقول أَبي ذؤَيب : كَأَنَّ مَصاعِيبَ ، زُبِّ الرُّؤوسِ ، * في دارِ صَرْمٍ تَلاقَى ، مُريحا أَراد : مَصاعِب جمع مُصْعَب ، فزاد الياءَ ليكون الجزءُ فعولن ، ولو لم يأْتِ بالياءِ لكان حسناً . ويقال : جمال مَصاعِبُ ومَصاعِيبُ . وقوله : تَلاقى مُريحا ، إِنما ذكَّرَ على إِرادة القطيع . وفي حديث حنفان : صَعابِيبُ ، وهم أَهل الأَنابيب . الصعابيب : جمع صُعْبوب ، وهم الصِّعاب أَي الشدائد . والصَّاعِبُ : من الأَرضين ذاتُ النَّقَل والحجارة تُحْرَثُ . والمُصْعَبُ : الفحل ، وبه سمي الرجل مُصْعَباً . ورجل مُصْعَب : مسوَّد ، من ذلك . ومصعب : اسم رجل ، منه أَيضاً . وصَعْب : اسم رجل غلب على الحيّ . وصَعْبَة وصُعَيْبَة : اسما امرأَتين . وبنو صَعْب : بَطْن . والمُصْعَبان : مُصْعَب بنُ الزبير ، وابنه عيسى بنُ مُصْعَب . وقيل : مُصْعَبُ بن الزبير ، وأَخوه عبد اللَّه . وكان ذو القرنين المُنْذِرُ بن ماءِ السماءِ يُلَقَّبُ بالصَّعْب ؛ قال لبيد : والصَّعْبُ ، ذو القَرْنَينِ ، أَصْبَح ثاوِياً * بالحِنو ، في جَدَثٍ ، أُمَيْمَ ، مُقِيم وعَقَبَة صَعْبَة إِذا كانت شاقة .
صعرب : الصُّعْرُوبُ : الصغيرُ الرأسِ من الناس وغيرهم .
صعنب : الصَّعْنَبُ : الصغير الرأْس ؛ قال الأَزهري أَنشد أَبو عمرو : يَتْبَعْنَ عَوْداً ، كاللِّواءِ ، مِسْأَبا ، * ناجٍ ، عَفَرْنَى ، سَرَحاناً أَغْلَبا رَحْبَ الفُروجِ ، ذا نَصِيعٍ مِنْهَبا ، * يُحْسَبُ ، بالليل ، صُوًى مُصَعْنَبا