تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
بدست آن حضرت بجهنم رفتند ، پس حمل مىتوان كرد حديث زراره و غير آن را بر آن كه وجوب استماع مخصوص قرائت امام است و استماع حضرت أمير صلوات الله عليه از روى استحباب باشد چنان كه ظاهر لفظ تعظيم قرآن نيز بر آن دلالت دارد و الله يعلم . و احوط آنست كه در جائى نماز نكنند كه قرآن را بلند خوانند يا جمعى با هم نماز كنند منفرد . ( و روى بكر بن محمّد الازدىّ عن ابى عبد الله صلوات الله عليه انّه قال انّي لأكره للمرء ان يصلَّى خلف الامام صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كانّه حمار قال قلت جعلت فداك فيصنع ما ذا قال يسبّح ) و به روايات صحيحه و حسنه منقولست از حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليه كه فرمودند كه مرا خوش نمىآيد كه شخصى ، و در تهذيب للمؤمن يعنى مؤمنى نماز كند در عقب امام نمازى را ، و در تهذيب فى صلاة در نمازى كه بلند نخوانند قرائت آن را يعنى در نمازهاى اخفاتيه و خاموش ايستاده باشد چنان كه خر خاموش مىايستد گفتم فداى تو گردم پس چه كند حضرت فرمودند كه تسبيح بگويد بر سبيل استحباب و گذشت كه تسبيحات اربع را بگويد و ظاهر اين خبر سبحان الله است و ممكن است كه مراد مطلق ذكر باشد چنان كه گذشت اگر چه سبحانه الله بهتر است . ( و روى عمر بن اذنية عن زرارة عن ابى جعفر صلوات الله عليه قال اذا ادرك الرّجل بعض الصّلاة و فاته بعض خلف امام يحتسب بالصّلاة خلفه ، جعل ما ادرك به اوّل صلاته ان ادرك من الظَّهر او العصر او العشاء الآخرة ركعتين و فاته ركعتان قرا فى كلّ ركعة ممّا ادرك خلف الامام فى نفسه بأمّ الكتاب فاذا سلَّم الامام قام فصلَّى الاخريين لا يقرأ فيهما انّما هو تسبيح و تهليل و دعاء ليس فيهما قرائة
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 445 | محمد تقي المجلسي ( الأول )