تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
ورحمت وترحمت وسلمت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، ثم تكبر الثالثة وتقول : اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، تابع بيننا وبينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات ولي الحسنات يا أرحم الراحمين ، ثم تكبر الرابعة وتقول : اللهم إن هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بساحتك وأنت خير منزول به ، اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه إحسانا وإن كان مسيئا فتجاوز عنه واغفر لنا وله ، اللهم احشره مع من يتولاه ويحبه وأبعده ممن يتبرأه ويبغضه ، اللهم ألحقه بنبيك وعرف بينه وبينه وارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين ، ثم تكبر الخامسة وتقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( 1 ) . وقال الحسن : تكبر وتقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد واعل درجته وبيض وجهه كما بلغ رسالتك وجاهد في سبيلك ونصح لأمته ولم يدعهم سدى مهملين بعده ، بل نصب لهم الداعي إلى سبيلك ، الدال على ما التبس عليهم من حلالك وحرامك ، داعيا إلى موالاته ومعاداته ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وعبدك حتى أتاه اليقين فصلى الله عليه وعلى أهل بيته الطاهرين ، ثم تستغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، ثم تقول : اللهم إن عبدك وابن عبدك تخلى من الدنيا واحتاج إلى ما عندك نزل بك وأنت خير منزول به افتقر إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ، فإن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنوبه وارحمه وتجاوز عنه ، اللهم ألحقه بنبيه وصالح سلفه ، اللهم عفوك عفوك ، وتقول هذا في كل تكبيرة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فقه الرضا : ص 177 . ( 2 ) نقله عنه في منتهى المطلب : ج 2 ص 453 س 20 .