تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
( مقدمة ) أي طائفة من الكلام تقدم على المقصد الذي هي الفصول الخمسة ، لكونها في الآداب المتقدمة على الغسل فما بعده ، والفارق بينهما ( 1 ) وبين اللواحق حتى أخرجها من مطالب المقصد دون اللواحق أن أكثر اللواحق مسائل الدفن والتكفين والغسل . ( ينبغي للمريض ترك الشكاية ) من مرضه ، لأنه أدخل في الصبر ، ولنحو خبر العرزمي عن أبيه عن الصادق عليه السلام قال : من اشتكى ليلة ، فقبلها بقبولها ، وأدى إلى الله شكرها ، كانت كعبادة ستين سنة . قال : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد الله على ما كان ( 2 ) . وخبر بشير الدهان عنه عليه السلام قال ، قال الله عز وجل : أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرا خيرا من بشره ، فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له ، وإن مات مات إلى رحمتي ( 3 ) . ومرسل ابن أبي عمير عنه عليه السلام : من مرض ثلاثة أيام ، فكتمه ولم يخبر به أحدا ، أبدل الله عز وجل له لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرة خيرا من بشرته ، وشعرا خيرا من
هامش
( 1 ) كذا في النسخ والحجري والظاهر أنه ( بينها ) . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 627 ب 3 من أبواب الاحتضار ح 2 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 626 - 627 ب 3 من أبواب الاحتضار ح 1 .