وأما الثاني ، فيعتمد على أن ما سوى الله فقير في ذاته قائم به
قيام الربط بذيه والمعنى الحرفي بالمعنى الاسمي ، والفقر ذاته
والحاجة كيانه ، وما كان كذلك لا يمكن أن يكون مستقلا في
مقام الإيجاد وإلا يلزم انقلاب الممكن إلى الواجب ، وهو باطل
بالضرورة .
لب الأثر في الجبر والقدر تقريراً لمحاضرات السيد الخميني — صفحة 46
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٦