ليكون مقدمة لمسألة الجبر والتفويض .
إذا عرفت هذه الأمور الأربعة التي ذكرناها تحت عنوان
المقدمة ، إعلم أن لكل من الجبر والتفويض مباني مختلفة وهذا
هو الذي سنتناوله في الفصل اللاحق :
لب الأثر في الجبر والقدر تقريراً لمحاضرات السيد الخميني — صفحة 34
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٤