تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لب الأثر في الجبر والقدر تقريراً لمحاضرات السيد الخميني — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ينعدم ؟ وإذا سد جميع أبوابه ، يتحقق المعلول بصورة ظاهرة قطعية على وجه لا محيص عن الوجود والتحقق . نعم لو قلنا بأن برهان القاعدة عبارة عن وجود المعلول في رتبة العلة ، يكون المعلول ضروري التحقق ، بضرورة وجود علته ( 1 ) لكان للتخصيص وجه ، وهذا يتمشى في العلل غير الاختيارية لا فيها ، ولكن ما ذكر أساسا للقاعدة لا أثر منه في الكتب الفلسفية ، فلاحظ . السابع : ما أفاده سيدنا الأستاذ - دام ظله - في درسه الشريف ، وحاصل ما أفاده يأتي في ضمن أمور : 1 . إن الأفعال الصادرة عن النفس تنقسم إلى : تكويني ونفسي ، وإن شئت قلت : إلى : تسبيبي ومباشري . فالأول منهما ما يصدر عنها بآلة وسبب جرماني كالخياطة والكتابة وإحداث البناء إلى غير ذلك من الأمور الموجودة في خارج لوح النفس ، ففي هذه الموارد كل من المقدمة وذيها ، مسبوق بالتصور والتصديق والشوق المؤكد ( في أغلب الموارد ) فإذا تمت المقدمات يجد الإنسان في ذهنه العزم والجزم والتصميم والقاطعية ، وعند ذلك ، تنقاد الأعضاء
هامش
( 1 ) المحقق الخوئي : المحاضرات : 2 / 580 . وقد مر إشكاله .
لب الأثر في الجبر والقدر تقريراً لمحاضرات السيد الخميني — صفحة 194 | الشيخ جعفر السبحاني