ذهب إلى التفويض ، والوجودي ينطلق من تكون الإنسان بلا
لون ، ونتيجته أنه مخير على الإطلاق .
نعم للقول بالأمر بين الأمرين منهج واحد ، ويستند في
حكمه عن الكتاب والسنة والعقل ، ولأجل إيضاح الحال ، نحقق
المسألة في ضمن فصول .
جبر المتكلم الإلهي : الأشعري
إن الإمام الأشعري وإن كان لا يتظاهر بالجبر ، لكن الأصول
التي اعتمد عليها ، لا تنتج - حسب تفسيره - إلا الجبر ، وإليك
تلك الأصول :
1 . أفعال العباد مخلوقة لله سبحانه .
2 . علمه الأزلي بصدور الفعل عن العباد .
3 . إرادته الأزلية المتعلقة بأفعال العباد .
4 . إن الإيمان والكفر من الأمور التي تعلق بها القضاء
والقدر .
5 . كون الهداية والضلالة بيده سبحانه .
6 . الختم والطبع على القلوب .
وإليك دراسة أدلة ذلك المنهج من الجبر .
لب الأثر في الجبر والقدر تقريراً لمحاضرات السيد الخميني — صفحة 136
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٣٦