تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
وقيل : إن بعضهم ينصب بلم ويجزم بلن ، ولك أن تقول : لعل المحذوف فيهما الشديدة ، فيجاب بأن تقليل الحذف والحمل على ما ثبت حذفه أولى . حذف نوني التثنية والجمع يحذفان للإضافة نحو ( تبت يدا أبى لهب ) و ( إنا مرسلو الناقة ) ولشبه الإضافة نحو " لا غلامي لزيد " و " لا مكرمي لعمرو " إذا لم تقدر اللام مقحمة ، ولتقصير الصلة نحو " الضاربا زيدا ، والضاربو عمرا " وللأم الساكنة قليلا نحو ( لذائقو العذاب ) فيمن قرأه بالنصب ، وللضرورة نحو قوله : 884 - هما خطتا : إما إسار ومنة ، * وإما دم ، والقتل بالحر أجدر [ ص 699 ] فيمن رواه برفع " إسار ومنة " وأما من خفض فبالإضافة ، وفصل بين المتضايفين بإما ، فلم ينفك البيت عن ضرورة ، واختلف في قوله : 885 - [ رب حي عرندس ذي طلال ] * لا يزالون ضاربين القباب فقيل : الأصل : ضاربين ضاربي القباب ، وقيل للقباب ، كقوله : * أشارت كليب بالأكف الأصابع * [ 2 ] وقيل : ضاربين معرب إعراب مساكين ، فنصبه بالفتحة ، لا بالياء .

حذف التنوين

يحذف لزوما لدخول أل نحو " الرجل " وللاضافة نحو " غلامك " ولشبهها نحو " لا مال لزيد " إذا لم تقدر اللام مقحمة ، فإن قدرت فهو مضاف ، ولمانع الصرف نحو " فاطمة " وللوقف في غير النصب ، وللاتصال بالضمير نحو " ضاربك " فيمن قال إنه غير مضاف ، فأما قوله :