بأنه لا بشار إلى المصدر إلا منعوتا بالمصدر المشار إليه كضربته ذلك الضرب ،
ويرده بيت أنشده هو ، وهو قوله :
881 - يا عمرو إنك قد مللت صحابتي *
وصحابتيك إخال ذاك قليل
حذف همزة الاستفهام
قد ذكر في أول الباب الأول من هذا الكتاب .
حذف نون التوكيد
يجوز في نحو " لأفعلن " في الضرورة كقوله :
882 - فلا وأبى لنأتيها جميعا * ولو كانت بها عرب وروم
ويجب حذف الخفيفة إذا لقيها ساكن نحو " اضرب الغلام " بفتح الباء ،
والأصل اضربن ، وقوله :
لا تهين الفقير علك أن *
تركع يوما والدهر قد رفعه [ 255 ]
وإذا وقف عليها تالية ضمة أو كسرة ويعاد حينئذ ما كان حذف لأجلها ، فيقال
في " اضربن يا قوم " : اضربوا ، وفى " اضربن يا هند " : اضربي ، قيل :
وحذفها في غير ذلك ضرورة كقوله :
883 - اضرب عنك الهموم طارقها *
ضربك بالسيف قونس الفرس
وقيل : ربما جاء في النثر ، وخرج بعضهم عليه قراءة من قرأ ( ألم نشرح ) بالفتح ،