خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية » ( 1 ) .
الإشارة إلى طاعة الأمراء . وقد ذكرنا هذا ، وشرحنا معنى الميتة الجاهلية في مسند ابن عمر ( 2 ) .
وقوله : « من قاتل تحت راية عمية » قال أحمد بن حنبل : هو الأمر الأعمى الذي لا يستبان وجهه بالعصبية . وكذلك قال إسحاق بن راهويه : هذا في قتال القوم في العصبية ( 3 ) . والعصبية نصرة القوم على هواهم ، وإن خالف الشرع .
والقتلة مكسورة القاف : الحالة ، كالقعدة والجلسة والركبة . وإنما قال : « قتلة جاهلية » لأن بعضهم كان يقتل بعضا عصبية للآخرين .
2197 / 2771 - وفي الحديث السادس والثمانين بعد المائة : « ثم يخلف قوم يحبون السمانة » ( 4 ) .
المعنى : أنهم يكثرون المطاعم فيحدث عن ذلك السمن . وقد قيل : إن المعنى : يريدون الإستكثار من الأموال ، ويدعون ما ليس لهم من الشرف ، ويفخرون بما ليس فيهم من الخير ، فاستعار السمن لهذه الأحوال .
2198 / 2772 - وفي الحديث السابع والثمانين بعد المائة : « ينطلق به إلى ربه » يعني المؤمن ، فيقول : « انطلقوا به إلى آخر الأجل » يشير
هامش
( 1 ) مسلم ( 1848 ) .
( 2 ) الحديث ( 1231 ) .
( 3 ) النووي ( 11 / 481 ) .
( 4 ) مسلم ( 2534 ) .