وقد روي عن عبد العزيز بن الحصين عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ( إن لله تسعة وتسعين اسما » فذكرها ، وعد منها : الرب ، المنان ، الكافي ، البادئ ، الدائم ، المولى ، النصير ، الجميل ، الصادق ، المحيط ، المبين ، القريب ، الفاطر ، العلام ، المليك ، الأكرم ، المدبر ، الوتر ، ذو المعارج ، ذو الطول ، ذو الفضل . غير أن عبد العزيز هذا ليس بالقوي في النقل ( 1 ) .
فصل : ونشير إلى تفسير المشكل من هذه الأسماء ( 2 ) :
فأما الله فروي عن الخليل روايتان : إحداهما : أنه ليس بمشتق ، والثانية : أنه مشتق ( 3 ) . وقال بعض من رآه مشتقا : إنه من الوله ؛ لأن القلوب توله نحوه . وقال قوم : أله يأله بمعنى عبد يعبد ( 4 ) .
والقدوس : الطاهر من العيوب .
هامش
( 1 ) « شأن الدعاء » ( 99 ) . وأورد الحاكم الحديث في « المستدرك » ( 1 / 17 ) ووثق عبد العزيز ، ولكن الذهبي قال : ضعفوه . وينظر « الجرح والتعديل » ( 5 / 380 ) ، و « الميزان » ( 2 / 627 ) ، و « لسان الميزان » ( 4 / 28 ) .
( 2 ) فسرها كلها الخطابي في « شأن الدعاء » ( 30 ) وما بعدها . واختار المؤلف تفسير بعض الأسماء باختصار .
( 3 ) في « العين » ( 4 / 91 ) أن لا يجوز فيه اشتقاق .
( 4 ) ذكر الفيروزآبادي في « البصائر » ( 2 / 12 ) أن للعلماء فيه ما يقارب ثلاثين قولا . وذكر أقوال القائلين باشتقاقه ، ومم اشتق .