وبني حارثة ( 1 ) .
الطائفة : الجماعة .
والفشل : الجبن والخور .
وهذا كان في غزوة أحد . وقيل : لما رجع عبد الله بن أبي وأصحابه يوم أحد همت الطائفتان بذلك ، فعصمهما الله عز وجل .
1293 / 1572 - وفي الحديث الخمسين : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « من لكعب بن الأشرف ؟ » ( 2 ) .
كان كعب من رؤساء اليهود ، وكان يهجو النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه ، وبكى على قتلى قريش يوم بدر ، وحرضهم بالشعر ، فمضى إليه محمد بن مسلمة وأبو نائلة - واسمه سلكان بن سلامة بن وقش الأشهلي ، وكان أبو نائلة أخا كعب من الرضاعة ، فاستأذنا ، فقالت امرأته : أسمع صوتا كأنه صوت دم . فقال : إنما هو محمد ورضيعه أبو نائلة .
كذا قال الراوي : ورضيعه ، إنما قال : ورضيعي ، وكذلك هو في لفظ آخر .
واللأمة : السلاح .
فإن قيل : كيف أذن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في قتل كعب فتكا وقد قال : « الإيمان قيد الفتك » ( 3 ) فالجواب : أنه نقض العهد ، فجاز قتله على أي صفة كانت ، كما يجوز تبييت الكفار على غرة ، وإنما الفتك بمن
هامش
( 1 ) البخاري ( 4051 ) ، ومسلم ( 2505 ) .
( 2 ) البخاري ( 2510 ) ، ومسلم ( 1801 ) .
( 3 ) سنن أبي داود ( 2769 ) ، و « المسند » ( 1 / 196 - 197 ) وصححه في « المستدرك » ( 4 / 352 ) .