تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
بالظن » ( 1 ) وفي أفراد مسلم من حديث أنس أنه قال في تلقيح النخل : « لو لم تفعلوا لصلح » فخرج شيصا ( 2 ) ، فهذا يدل على أنه قاله بالظن ، ولذلك اعتذر في حديث طلحة ، فكان هذا مما ظن بدلائل الأمارات لا مما أوحي إليه بالتصريح . ويحتمل أن يكون أراد بالساعة موت الكائنين في ذلك الزمان كما سبق في مسند ابن عمر : أنه خرج عليهم ليلة فقال : « أرأيتم ليلتكم هذه ، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر أحد » ( 3 ) وسيأتي في المتفق عليه من مسند عائشة : أن قوما سألوه عن الساعة ، فنظر إلى أصغرهم فقال : « إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم » قال هشام بن عروة : يعني موتهم ( 4 ) . 1612 / 1962 - وفي الحديث السادس عشر بعد المائة : خدمت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عشر سنين ، والله ما قال لي أف قط ( 5 ) . في « أف » عشر لغات ( 6 ) : إحداها : أف بالكسر من غير تنوين ، وبها قرأ أبو عمرو ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 153 ) . ( 2 ) الحديث ( 1713 ) . ( 3 ) الحديث ( 1031 ) . ( 4 ) وهو الحديث ( 2527 ) ولم يذكر فيه شيئا مقتصرا على الإحالة على هذا الحديث . وينظر « الفتح » ( 10 / 556 ) . ( 5 ) البخاري ( 2768 ) ، ومسلم ( 2309 ) . ( 6 ) تأثر المؤلف في هذا الحكم بابن الأنباري . ولغاتها قراءة متواترة وشاذة أقل من ذلك ، وأما في اللغة فأوصلها العلماء إلى أكثر من ذلك ، ففي « تحفة الأقران » ( 139 ) أربعون لغة . وينظر : « الدرر المبثثة » ( 70 ) . ( 7 ) وحمزة والكسائي وشعبة عن عاصم .