من الأنبياء . وقد جاء في بعض الألفاظ : « لا تخيروني بين الأنبياء » وقال الخطابي : معناه ترك التخيير بينهم على وجه الإزراء ببعضهم ، وذلك يؤدي إلى فساد الإعتقاد فيهم ، والإخلال بواجب حقهم ، وليس المراد أن يعتقد التسوية بينهم ، وفقد أخبرنا الله تعالى بأنه قد فضل بعضهم على بعض ( 1 ) .
والجواب الثاني : أنه لما رأى نفسه عليه السلام قد أفاق وباقي الخلق لم يفيقوا علم أنه أول مفيق : فلما رأى موسى عاد يشك : هل أفاق ( 2 ) قبله أو لم يصعق ؟ ، والمراد القرب بين الإفاقتين .
1451 / 1759 - وفي الحديث السابع والعشرين : « ليس فيما دون خمس أواق صدقة » ( 3 ) .
وقد سبق هذا في مسند جابر ( 4 ) .
1452 / 1760 - وفي الحديث الثامن والعشرين : كنت في مجلس من مجالس الأنصار ؛ إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور ، فقال : استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي ، فرجعت ( 5 ) ، فقال : ما منعك ؟ قلت : استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت ، وقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع » فقال : والله لتقيمن عليه بينة أو لأجعلنك عظة . أمنكم ( 6 ) أحد سمعه من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ؟
هامش
( 1 ) ينظر « تأويل مختلف الحديث » ( 116 ) ، و « المعالم » ( 4 / 309 ) ، و « مشكل الآثار » ( 1 / 445 ) وما بعدها .
( 2 ) سقط من غ ( وباقي . . أفاق ) .
( 3 ) البخاري ( 1405 ) ، ومسلم ( 979 ) .
( 4 ) الحديث ( 1346 ) وقد سقط الحديث من غ .
( 5 ) سقط من غ ( فقال . . فرجعت ) .
( 4 ) هذا من كلام أبي موسى .