1436 / 1739 - وفي الحديث السابع : اعتكفنا العشر الأوسط ، فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا ، وهاجت السماء ، وكان المسجد على عريش ، فرأيت على أرنبته - وفي لفظ : روثة أنفه - الطين والماء ( 1 ) .
الاعتكاف : اللبث بالمكان .
والمتاع : ما كانوا يستعملونه في مدة الإعتكاف من الآلات وغيرها .
وهاجت السماء : أي ثارت بالغيم وعلامات المطر .
والعريش : ما يستظل به ، وإذا جمع قيل عرش .
والأرنبة : مقدم الأنف . والروثة : طرف الأرنبة .
والقبة التركية : التي لها باب واحد .
والسدة : الباب .
والجريد : سقف النخل إذا يبس وجرد ما عليه من الخوص .
ورطبه يسمى الشطب ، واحدتها شطبة . وقد يقال له سعف ، على معنى أنه يؤول إلى تلك الحال .
والقزعة واحد القزع : وهي قطع السحاب .
وتقويض البناء : نقضه من غير هدم .
وأثبتت له من الإثبات ، هكذا ضبطه المحققون بالثاء . وبعض قراءة الحديث يقول : أبينت من البيان ( 2 ) .
ويحتقان : يختصمان ، أي يدعي كل واحد منهما أن الحق معه .
هامش
( 1 ) البخاري ( 669 ) ، ومسلم ( 1167 ) .
( 2 ) اللفظة في مسلم ، وفيه « أبينت ، تبان » .