وإنما كره رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أكل الثوم من أجل ريحه ، وكان يكره أن يوجد منه ريح كريهة . وقد بين في الحديث أنه كره ذلك لأجل الملك ، وقد روي أن الملائكة تجد الريح ولا تجد الطعم .
567 / 682 - وفي الحديث الثاني : « إن الأنصار ومزينة وجهينة وغفار موالي دون الناس » ( 1 ) . أي : يتولونني وأتولاهم ، وهذا لإسلامهم ونصرتهم .
568 / 683 - وفي الحديث الثالث : « لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم » ( 2 ) .
وهذا لأن الذنب يوجب الذل والخشية والخوف وصدق اللجأ ، وبذلك يبين ذل العبودية وانفراد عز الربوبية .
569 / 684 - وفي الحديث الرابع : « من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر » ( 3 ) .
قد ذكر العلماء في توجيه هذا الحديث أن السنة ثلاثمائة وستون يوما ، والحسنة بعشرة أمثالها ، فوقوع رمضان في الأغلب ثلاثين مع ست تفي بذلك .
وقد قال الدارقطني : وصحف هذا الحديث أبو بكر الصولي فقال :
« وأتبعه شيئا من شوال » وأملاه في الجامع ، والصواب : « ستا » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 2519 ) وفيه : « وأشجع وما كان من بني عبد الله » .
( 2 ) مسلم ( 2748 ) .
( 3 ) مسلم ( 1164 ) .
( 4 ) « تاريخ بغداد » ( 3 / 431 ) ، و « التطريف » ( 48 ) .