قال أبو عبيدة : مقرنين : أي ضابطين ، يقال : فلان مقرن لفلان :
أي ضابط له ( 1 ) .
وقوله : اطو لنا البعيد ( 2 ) وذلك يكون بتقصير المسافة .
وأما الوعثاء فقال أبو عبيد : الوعثاء : شدة النصب والمشقة .
وكذلك هو في المآثم . واصل الوعثاء من الوعث : وهو الدهس ، يعني الرمل الكثير ، والمشي يصعب فيه على صاحبه ، فصار مثلا لكل ما يشق على فاعله ( 3 ) .
وقوله : « كآبة المنظر » هو سوء الحال والانكسار من الحزن « والمنقلب » : الرجوع .
1245 / 1521 - وفي الحديث الثلاثين : « لك مماتها ومحياها » المعنى لا يملك حياتها وموتها إلا أنت ( 4 ) .
1246 / 1522 - وفي الحديث الحادي والثلاثين : « من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه » ( 5 ) .
إذا ضرب الإنسان مملوكه على هذا الوصف كان ظلما ، فلما بسط يده إليه ظلما جعلت كفارة لطمه رفع يده .
1247 ( 6 ) / . . . - وفي الحديث الثاني والثلاثين : « إن الفتنة من
هامش
( 1 ) « المجاز » ( 2 / 202 ) .
( 2 ) في الحديث « وأطوعنا بعده » .
( 3 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 219 ) .
( 4 ) مسلم ( 2712 ) .
( 5 ) مسلم ( 1657 ) .
( 6 ) لم يحمل رقما في « الحميدي » لأنه ألحقه بآخر أحاديث مسلم « ينظر الحميدي » .