تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
وقال امرؤ القيس : ولكنما أسعى لمجد مؤثل * وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي ( 1 ) وأثلة الشيء : أصله ، قال الأعشى : ألست منتهيا عن نحت أثلتنا * ولست ضائرها ما أطت الإبل ( 2 ) 1152 / 1382 - وفي الحديث الثاني والأربعين بعد المائة : أغار رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] على بني المصطلق وهم غارون ( 3 ) . أي غافلون فلم يشعروا به . 1153 / 1384 - وفي الحديث الرابع والأربعين بعد المائة : قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لما رجع من الأحزاب : « لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة » فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها . وقال بعضهم : نصلي ، لم يرد ذلك منا . فذكر ذلك للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فلم يعنف واحدا منهم ( 4 ) . لما ( 5 ) أجلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بني النضير خرج نفر من أشرافهم إلى مكة فالبوا قريشا على القتال ، وتجمع الناس ، وكانت غزاة الأحزاب . وبعث أبو سفيان إلى بني قريظة يسألهم أن ينقضوا العهد الذي بينهم
هامش
( 1 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 192 ) ، وديوان امرئ القيس ( 39 ) . ( 2 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 192 ) ، وديوان الأعشى ( 97 ) . وأطت : أنت . ( 3 ) البخاري ( 2541 ) ، ومسلم ( 1730 ) . ( 4 ) البخاري ( 946 ) ، ومسلم ( 1770 ) . ( 5 ) جاء قبل هذا في نسختي خ ، ك : « فأخذ بعض أصحابه بظاهر . . . فلم يعنف واحدا منهم » . وهو الكلام الذي أعاده المؤلف في آخر الحديث ناقصا جملة واحدة . ولم يرد هذا في م فحذفته .