طهرت أن تمسك ، ومن لا ماء له ولا تراب أن يصلي على حاله .
وهذا كان قبل فرض رمضان ، فلما فرض رمضان اشتغلوا به عن غيره ، فصار ما سواه نفلا .
797 / 954 - وفي الحديث الثامن : خرجنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنياتك . فنزل يحدو ( 1 ) .
الهنيات هاهنا : الأراجيز .
وقوله : اللهم لولا أنت ما اهتدينا . قد بينا معنى اللهم في أول الكتاب ( 2 ) .
وقوله : عولوا علينا . أي أجلبوا ، من العويل . يقال : أعولت وعولت .
فأما قول الرسول : « يرحمه الله » فإنه كان لا يستغفر لإنسان يخصه إلا استشهد . وهذا مذكور في آخر هذا المسند .
ومعنى وجبت : وجبت له الشهادة .
ولولا : بمعنى هلا .
أمتعنا به : أي ببقائه . والذي قال هذا عمر بن الخطاب ، وهو مبين في آخر هذا المسند .
والمخمصة : المجاعة .
وقوله : واكسروا قدروها : كانوا قد طبخوا لحوم الحمر الأهلية ، فأراد بكسر القدور التغليظ في التحريم ، كما أمر .
هامش
( 1 ) البخاري ( 4196 ) ، ومسلم ( 1802 ) .
( 2 ) الحديث ( 1 ) .