المتجددة والغربية . فلما كان ما قد رأته وسمعت به وما يخطر بالقلوب عندها معروفا ، أخبرها بوجود ما يزيد على ذلك مما لم يبلغ إلى معرفته ، إذ لم تر جنسه ، وذلك قوله تعالى : « فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين » [ السجدة : 17 ] وقد جعل ذلك في مقابلة قيام الليل حين قال :
« تتجافى جنوبهم عن المضاجع » [ السجدة : 16 ] فأخفى جزاءهم لأخفائهم عبادته في الدجى . وقول القرظي : إن ثم لكيسا ( 1 ) . أي عقلا وافرا .
حين أخفوا معاملته ، وفي إخفاء المعاملة اقتناع برؤية المعمول معه .
782 / 933 - وفي الحديث العاشر : كان للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] في حائطنا فرس يقال له اللحيف ( 2 ) .
الحائط : البستان .
وفي اسم هذا الفرس ثلاثة أقوال : أحدهما : اللحيف بالحاء .
والثاني : اللخيف بالخاء المعجمة ، وهو مذكور في الحديث أيضا .
والثالث : النحيف بالنون والحاء المهملة ، ذكره بعض أهل التاريخ .
وقد ملك [ صلى الله عليه وسلم ] سبعة أفراس : أحدهما : اسمها السكب ، وهو أول فرس ملكه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . والثاني : المرتجز ، وهو الذي اشتراه من الأعرابي ، فشهد فيه خزيمة بن ثابت . وبعض الرواة جعل الاسمين لفرس واحد . والثالث : اللزاز ، فرس اشتراه له المقوقس . والرابع :
الظرب . أهداه له ربيعة بن البراء . والخامس : الورد ، أهداه له تميم الداري . والسادس النحيف . والسابع : اليعسوب . وكانت له الناقة
هامش
( 1 ) وهي في الحديث نفسه - مسلم .
( 2 ) البخاري ( 2852 ) .