تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
فقلنا له : زدنا : فقال : البيت يتيم ، أي منفرد . وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال : إذا بلغ الصبي زال عنه اسم اليتم ، يقال منه : يتم ييتم يتما ويتما ، وجمع اليتيم يتامى وأيتام ، وكل منفرد عن العرب يتيم ويتيمة . قال : وقيل أيضا : أصل اليتم الغفلة ، وبه سمي اليتيم لأنه يتغافل عن بره . والمراة تدعى يتيمة مالم تتزوج ، فإذا تزوجت زال عنها اسم اليتم . وقيل : لا يزول عنها اسم اليتم أبدا . وقال أبو عمرو : اليتم : الإبطاء ، ومنه أخذ اليتيم ، لأن البر يبطئ عنه ( 1 ) . وأما كفالة اليتيم فمعناها القيام بأمره وتربيته . 777 / 928 - وفي الحديث الخامس : « من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة » ( 2 ) . الإشارة إلى اللسان والفرج . والمراد بالضمان الوفاء بترك المعاصي بهما . 778 / 929 - وفي الحديث السادس : هل أكل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] النقي ؟ ( 3 ) يعني الحوارى . وقوله : ما بقي ثريناه : أي بللناه بالماء . وأصله من الثرى وهو التراب الندي .
هامش
( 1 ) ينظر « المجالس » ( 1 / 23 ، 67 ) ، و « التكملة » ( 20 ) ، و « التهذيب » و « اللسان - يتم » . وما سبق في الحديث ( 322 ) . ( 2 ) البخاري ( 6474 ) . ( 3 ) البخاري ( 5304 ) .