( 67 )
كشف المشكل من
مسند أبي بشير الأنصاري ( 1 )
واسمه قيس بن عبيد . وجملة ما روى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أربعة أحاديث ، أخرج له منها في الصحيحين حديث واحد .
712 / 844 - وفيه : « لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت » ( 2 ) .
وربما صحف من لا علم له بالحديث فقال : من وبر بالباء ، وإنما هي تاء ( 3 ) . والمراد بها أوتار القسي . وفي تفسير الحديث ثلاثة أقوال : أحدها : أنهم كانوا يقلدونها أوتار القسي لئلا تصيبها العين على زعمهم ، فأمرهم بقطعها ليعلمهم أن الأوتار لا ترد من أمر الله شيئا ، هذا قول مالك بن أنس الفقيه . والثاني : أنه نهى عن تقليدها أوتار القسي لئلا تختنق عند شدة الركض ، وهذا قول محمد بن الحسن الفقيه . والثالث : أنه أمر بقطعها لأنهم كانوا يعلقون فيها الأجراس ، حكاه أبو سليمان الخطابي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) « الاستيعاب » ( 4 / 25 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 21 ) .
( 2 ) البخاري ( 3005 ) ، ومسلم ( 2115 ) قال ابن ابن حجر « الفتح » ( 6 / 141 ) : « أو » للشك أو للتنويع .
( 3 ) ينظر « الفتح » .
( 4 ) ينظر « التمهيد » ( 17 / 160 ، 161 ) ، و « الأعلام » ( 2 / 1425 ) ، و « الفتح » ( 6 / 141 ) .