الشك لظهور برهانه . والكلام يحتمل معنين : أحدهما : اليقين بمن يقر له . والثاني : اليقين بما تحويه الكلمات ، وذلك يكون بحضور القلب ، وصدق الاعتراف ، لا بلقلقة اللسان فقط .
679 / 803 - وفي الحديث الثاني ( 1 ) : « إن الله كتب الإحسان على كل شيء » .
أي أمر بالرفق واللطف .
وقوله : « فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة » القتلة بكسر القاف : صورة القتلة ( 2 ) ، يقال : قتله قتلة سوء .
والذبح مصدر ذبحه يذبحه . وأصل الذبح الشق ، وقد فسر إحسان الذبح بقوله : « وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته » لأنه إذا لم يفعل ذلك طال تعذيبها ، وراحتها بالتعجيل والتسهيل .
هامش
( 1 ) وهو لمسلم وحده ( 1955 ) .
( 2 ) وهو ما يعرف باسم الهيئة .