( 56 )
كشف المشكل من
مسند سهل بن أبي حثمة ( 1 )
وجملة ما روى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خمسة وعشرون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين ثلاثة .
644 / 763 - فمن المشكل في الحديث الأول : انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود إلى خيبر وهي يومئذ صلح ، فتفرقا ، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا ( 2 ) . أي يضطرب فيه .
وقوله : « كبر » أي ليتكلم الأكبر .
وقوله : « فتبرئكم يهود » أي تحلف بالبراءة من قتله .
وقوله : فعقله النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : أي أعطى ديته . قال ابن قتيبة : عقلت المقتول : أعطيت ديته . وعقلت عن فلان : إذا لزمته دية فأعطيتها عنه .
قال الأصمعي : كلمت القاضي أبا يوسف عند الرشيد في هذا فلم يفرق بين عقلته وعقلت عنه حتى فهمته ( 3 ) . قال الخطابي : يشبه أن يكون النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إنما أعطاه من سهم الغارمين على معنى الحمالة في إصلاح ذات البين ، إذ لا مصرف لمال الصدقات في الديات ( 4 ) .
هامش
( 1 ) « الاستيعاب » ( 2 / 96 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 85 ) .
( 2 ) البخاري ( 3173 ) ، ومسلم ( 1669 ) .
( 3 ) « الصحاح » و « اللسان » - عقل .
( 4 ) ينظر « المعالم » ( 4 / 12 ) .