وقال النجم رواه الأربعة وأحمد عن أبي أمامة بلفظ العارية مؤداة والمنحة مردودة
والدين مقضي والزعيم غارم - صححه ابن حبان .
1640 - الضرورات تبيح المحظورات . ليس بحديث ، ومعناه صحيح
. ونحوه " لو كانت الدنيا دما عبيطا لكان يكفي المؤمن منها قوته " ، وفي لفظ لأكل
منها حلالا " . ( 1 ) وقد اعتمده الفقهاء في إساغة اللقمة لمن خشي التلف ، بجرعة من خمر
على حسب الحاجة .
1641 - الضحك من غير عجب من قلة الأدب . رواه الديلمي عن أنس
بلفظ الضحك من غير عجب مذهب للمروءة ممحقة للبركة ، وفي رواية ممحق للرزق ،
وقال النجم الضحك من غير عجب من قلة الأدب ، كلام شائع وليس بحديث ،
قال وأخرج ابن المبارك وغيره عن عمران الكوفي أن عيسى عليه الصلاة
والسلام قال في كلام له : واعلموا أن فيكم خصلتين من الجهل : الضحك من غير عجب ،
والصيحة من غير سهم . وروى البيهقي عن يحيى بن أبي كثير قال قال سليمان
ابن داود عليهما الصلاة والسلام لابنه يا بني لا تكثر الغيرة على أهلك فترمى بالشر
من أجلك ، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تسخف فؤاد الحكيم ، وعليك
بالخشية ، فإنها غاية كل شئ . بل في المرفوع يا أبا هريرة كن ورعا تكن من أعبد
الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ، وأحب للمسلمين والمؤمنين
ما تحب لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنا ، وجاور من جاورت بإحسان تكن
مسلما ، وإياك وكثرة الضحك ، فإن كثرة الضحك فساد القلب ، أخرجه ابن ماجة
وفي لفظ تميت القلب ، وعند أحمد والشيخين والترمذي والنسائي وابن ماجة عن
أنس لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، وهو عند الحاكم عن أبي
ذر ، وزاد ولما ساغ لكم الطعام والشراب ، وعنده عن أبي هريرة لو تعلمون ما أعلم
لبكيتم كثيرا ، ولضحكتم قليلا ، يظهر النفاق ، وترتفع الأمانة ، وتقبض الرحمة
ويتهم الأمين ، ويؤتمن غير الأمين ، أناخ بكم الشرف الجون الفتن كأمثال الليل
كشف الخفاء — صفحة 35
مساهمون: العجلوني
ص٣٥