فقال الصلاة عمود الدين وهو مرسل ورجاله ثقات . ورواه بعض الفقهاء بلفظ
الصلاة عماد الدين فمن أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين - يعني دين نفسه .
رواه الطبراني عن معاذ بلفظ رأس هذا الأمر الاسلام ومن أسلم سلم وعموده الصلاة
وذروة سنامه الجهاد ولا يناله إلا أفضلهم .
1622 - صلاح البيوت الحرائر وفساده الإماء . كذا في تفسير البيضاوي .
1623 الصمت حكمة وقليل فاعله . قال في التمييز أخرجه البيهقي
في الشعب عن أنس مرفوعا بسند ضعيف . وصحح أنه موقوف من قول لقمان
الحكيم . وقال النجم رواه عن ابن عمر به . وعند البيهقي عن أنس بلفظ
الصمت حكمة ثلاثا . قال والصحيح رواية ثابت عن أنس أن لقمان قال ذلك
لذا أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء بسند صحيح ، انتهى .
1624 - الصمت زين للعالم ، وستر للجاهل . قال في الجامع الصغير رواه
أبو الشيخ عن محرز بن زهير .
1625 - الصمت سيد الأخلاق ومن مزح استخف به . رواه الديلمي
عن أنس ، وفيه سعيد بن ميسرة يروي الموضوعات كما قال الذهبي .
1626 - صلة الرحم تزيد في العمر . تقدم في : صدقة السر .
1627 - صل من قطعك ، وأحسن إلى من أساء إليك ، وقل الحق ولو على
نفسك . ابن النجار .
1628 - صلوا على كل ميت ، وجاهدوا مع كل أمير . رواه ابن ماجة
والدارقطني عن واثلة مرفوعا ، وللطبراني وأبي نعيم والدارقطني أيضا بسندين
مختلفين إلى ابن عمر مرفوعا صلوا على من قال لا إله إلا الله ، وصلوا خلف من قال
لا إله إلا الله ، وأخرج أبو داود والدارقطني واللفظ له صلوا خلف كل بر وفاجر ،
وكذا البيهقي لكن بزيادة وجاهدوا مع كل أمير ، كلهم عن أبي هريرة بسند منقطع ،
ورواه الدارقطني عن أبن مسعود وعن أبي الدرداء ، وكذا ابن حبان في الضعفاء
كشف الخفاء — صفحة 32
مساهمون: العجلوني
ص٣٢